دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما مواطنيه إلى البقاء متحدين في مواجهة هجمات الإرهابيين، بعد 15 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001.
وقال اوباما في كلمته الأسبوعية التي بثت إذاعياً وعبر الإنترنت عشية ذكرى الهجمات: «في مواجهة الإرهاب، طريقتنا في الرد ترتدي أهمية كبرى، لا يمكننا الاستسلام لأفراد قد يخلفون بيننا، لا يمكننا الرد بأساليب تؤدي إلى تفتت نسيج مجتمعنا، لأنّ تنوعنا وترحيبنا بجميع الكفاءات ومعاملتنا للجميع بإنصاف بغض النظر عن العرق او الجندر أو الاثنية او المعتقد، جزء ما يجعل بلدنا عظيماً، ويجعلنا كذلك أشداء».
وأردف أوباما: «إذا بقينا مخلصين لتلك القيم فسنحمل إرث الذين فقدناهم وسنبقي أمتنا قوية وحرة».
وأشار أوباما إلى أنّ هجمات سبتمبر من أحلك الأيام في تاريخ أميركا، لافتاً إلى أنّ بلاده حققت العدل بشأن زعيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن، وعززت أمنها القومي وأحبطت اعتداءات وأنقذت حياة الكثيرين.
واعتبر أوباما أنّ الخطر الإرهابي تطور، مشيراً إلى اعتداءات بوسطن وسان برناردينو واورلاندو في فلوريدا، مضيفاً: «لذا في افغانستان والعراق وسوريا وغيرها سنبقى على حزمنا في مواجهة الإرهابيين كتنظيمي القاعدة وداعش، سندمرهم، وسنواصل بذل كل ما في وسعنا لحماية وطننا».
عودة حكومة
إلى ذلك، احتفلت الحكومة الأميركية بعودتها إلى مركز التجارة العالمي 1 بعد إعادة بنائه وأعادت مكاتبها في نيويورك إلى مانهاتن بعد مرور 15 عاماً على هجمات 11 سبتمبر التي حولت الموقع إلى ركام. وقال وزير الأمن الداخلي جيه جونسون خلال الاحتفال في الطابق الثالث والستين: «اليوم يعني يوم النهضة وعلامة على عزمنا على التقدم».
وقال المدير التنفيذي لهيئة موانئ نيويورك ونيوجيرزي باتريك فوي، إنّ «الحكومة الاتحادية كانت واحداً من المستأجرين الأوائل في برج التجارة العالمي القديم في سبعينيات القرن الماضي». بدروه، أكّد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو، أنّ «عودة الحكومة الاتحادية إلى مركز التجارة العالمي تبعث برسالة للعالم بأسره مفادها عدم التخلّي عن القيم الأميركية أو الشعور بالخوف».