شمال جنوب

توقيف شخصين بعد العثور على قوارير غاز في سيارة بباريس

ت + ت - الحجم الطبيعي

أوقف شخصان أمس في فرنسا بعد العثور في قلب باريس في عطلة نهاية الأسبوع الماضي على سيارة تحتوي على قوارير غاز غير مجهزة بصاعق تفجير، وفتح تحقيق في عمل إرهابي على خلفية اعتداءات.

أوقف المشتبه بهما على ذمة التحقيق، بحسب مصادر أمنية وقريبة من التحقيق. وهما صاحب السيارة وأحد المقربين منه. وقد تم التعرف عليهما وتوقيفهما وهما معروفان لدى أجهزة الاستخبارات، بحسب مصدر أمني.

واتخذت هذه القضية وسط حالة الطوارئ في فرنسا، بعداً جدياً بعد نحو شهرين من اعتداء نيس الدامي (86 قتيلاً)، والتحريات مستمرة في إطار تحقيق أولي لنيابة مكافحة الإرهاب بشبهة تشكيل عصابة أشرار إرهابية وإجرامية.

وأوضح مصدر في الشرطة أنه تم الاتصال بالمحققين المتخصصين في قضايا الإرهاب وأجهزة الاستخبارات، بعدما أبلغ موظف في إحدى الحانات بالقرب من كاتدرائية نوتردام بباريس الأحد بوجود السيارة. وأوضح مصدر قريب من التحقيق أن تلك القارورة كانت فارغة. لكن الشرطيين عثروا على 5 قوارير غاز أخرى مليئة في الصندوق الخلفي للسيارة.

هجوم «طالبان» يقترب من عاصمة إقليم أرزكان

كشف مسؤولون أمس إن قوات حركة طالبان شقت طريقها حتى وصلت على بعد بضعة كيلومترات من عاصمة إقليم أرزكان في وسط أفغانستان وحذروا من سقوطها ما لم تقدم السلطات دعماً جوياً وتعزيزات برية.

ويقول مسؤولون إقليميون إن الكثير من قوات الشرطة والجيش حول ترين كوت عاصمة إقليم أرزكان تقاتل بالحد الأدنى من التعزيزات وكثيراً من دون ما يكفي من الغذاء والذخيرة. وأوضح رئيس بلدية ترين كوت «إذا لم يكن هناك دعم جوي كبير وتعزيزات برية فستسقط ترين كوت».

وأوقفت قوات الأمن تقدم حركة طالبان على بعد نحو 12 كيلومتراً من سجن المدينة الذي يشتبه مسؤولون في أن المسلحين يسعون إلى تحرير سجناء منه باستخدام أسلوب لجأت إليه الحركة عندما استولت لفترة وجيزة على قندوز العام الماضي.وفي منشور على الإنترنت أعلنت طالبان أنها اجتاحت 15 موقعاً حكومياً ومنها «قاعدة عسكرية استراتيجية» في أرزكان. كابول - أ ف ب

مانيلا تتهم بكين ببناء جزيرة سرية في بحر الصين

نددت الفلبين أمس بعزم الصين بناء جزيرة بشكل سري في بحر الصين الجنوبي، ما يساهم في تفاقم التوترات في هذه المنطقة. وتؤكد مانيلا أنها تملك صوراً عن سفينتين صينيتين تقتربان من جرف سكاربرو للإعداد لبناء جزيرة اصطناعية، مع أن الفلبين تعتبر هذه المنطقة تابعة لها.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الفلبينية ارسينيو اندولونغ «إن وجود السفينتين هو مقدمة لنشاطات بناء على الجرف». ويرتدي هذا الجرف أهمية استراتيجية للولايات المتحدة، لأنه لا يبعد سوى 230 كيلومتراً عن جزيرة لوزون الفلبينية حيث للقوات الأميركية قاعدة دائمة.

وأوضح كارل ثاير من جامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية لوكالة فرانس برس «قد نجد أنفسنا أمام مواجهة مباشرة بين خفر السواحل الصينيين وسفن فلبينية مدعومة من البحرية الأميركية». مانيلا- رويترز

طباعة Email