أطلقت كوريا الشمالية، أمس، ثلاثة صواريخ باليستية في البحر قبالة الساحل الشرقي، ما اعتبر استعراضاً جديداً للقوة.

وذكرت رئاسة هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، في بيان، أن الصواريخ أطلقت من منطقة هوانغجو جنوبي العاصمة بيونغيانغ.

وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، بأنه لم يعرف بعد نوع الصواريخ التي أطلقت، مضيفاً أن القوات المسلحة في بلاده تعكف على تحليل التجربة التي أقدمت عليها جارتها الشمالية.

ودانت كل من اليابان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إطلاق الصواريخ، ودعوا إلى تشديد العقوبات على بيونغيانغ.

وقال ناطق باسم الحكومة اليابانية، إن رئيس الوزراء شينزو آبي قال للرئيس الأميركي باراك أوباما، إن إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً «عمل لا يغتفر».

من جهته، أكد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، أن بلاده ستعمل خلال قمة تعقد هذا الأسبوع، على زيادة عزم المجتمع الدولي على محاسبة كوريا الشمالية على أفعالها، وتشديد العقوبات الدولية عليها.

وأكد الاتحاد الأوروبي أنه يجب على كوريا الشمالية إنهاء برنامجها غير القانوني للصواريخ الباليستية، والذي لا يخدم إلا في تصعيد التوتر في المنطقة، وذلك بعد أحدث تجارب إطلاق صواريخ في الدولة الشيوعية المنعزلة.

وأوضح أن التصرفات غير القانونية، «لا تخدم أي هدف سوى زيادة التوتر بما يشكل ضرراً على كل الأطراف».

ووسط هذه التطورات، قال دبلوماسيون، إن مجلس الأمن سيبحث إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ في اجتماع مغلق، اليوم الثلاثاء، بناء على طلب الولايات المتحدة واليابان.