احتضت مدينة هانغتشو الصينية التي عقدت فيها قمة مجموعة العشرين عدداً من القضايا الخلافية غير أنها كانت فرصة لتقريب الفرقاء من خلال اللقاءات التي جمعت بينهم على هامش القمة.

وسعى الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الياباني شينزو ابي الى تحسين العلاقات المضطربة بين بلديهما في اول اجتماع بينهما منذ اكثر من عام، حيث وصف المسؤول الياباني الصين بأنها «صديق مهم». ويدور خلاف بين العملاقين الآسيويين حول المياه والأراضي، كما ان بينهما عداوة تاريخية، الا ان شي قال ان عليهما «وضع خلافاتهما جانباً» بحسب وكالة الصين الجديدة الرسمية للأنباء.

ونقلت الوكالة عن الرئيس الصيني قوله ان العلاقات «اضطربت بسبب التعقيدات في بعض الأحيان» الا ان على البلدين السعي للعودة الى تطوير العلاقات بشكل طبيعي لخدمة السلام والاستقرار الإقليميين.

من جانبه وصف ابي الصين بأنها «صديق مهم لليابان منذ فترة طويلة».

وتدل لهجة تصريحات الزعيمين عقب قمة مجموعة العشرين في هانغتشو في الصين، على تحسن ملحوظ في العلاقات مقارنة بتصريحاتهما في آخر لقاء لهما على الأراضي الصينية على هامش اجتماع مجموعة آبيك في 2014 عندما لم يستطيعا اخفاء استيائهما من بعضهما البعض.

وفي سياق متصل، كانت مدينة هانغتشو فرصة للتقارب بين تركيا وألمانيا من جهة وتركيا والولايات المتحدة من جهة أخرى.

بالمقابل، شهدت قمة العشرين تصعيداً كلامياً بين بعض الدول حيث ألمح الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إمكانية إلغاء لقاء ثنائي مقرر مع الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، عقب أن قال دوتيرتي إنه سوف يستخدم ألفاظاً فظةً إزاء الرئيس

الأميركي إذا أثار قضية عمليات القتل خارج نطاق القضاء. وقال أوباما للصحافيين عقب علمه بتصريحات دوتيرتي «من الواضح أنه رجل غير عادي» مضيفاً أن مساعديه يقومون بتقييم ما إذا كان لقاء الرئيسين سوف يكون بناء.