أفرجت السلطات عن 30 معارضاً في فنزويلا كانوا اعتقلوا في شمال البلاد، بعد تظاهرة للاحتجاج على نقص المواد الأساسية، فيما تعرض حشد غاضب مساء الجمعة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحاصره تماماً، ما اضطره للركض ليفلت منه. وقال الفريدو روميرو من جمعية «فورو بينال فينيزولانو» في تغريدة، «تم الإفراج عنهم». وأضاف أن صحافياً نشر عبر الإنترنت أشرطة فيديو للتظاهرات، لا يزال محتجزاً.

وجرت التظاهرة في مدينة بورلامار على جزيرة مارغاريتا في القسم الكاريبي من فنزويلا، التي زارها مادورو لتدشين مساكن اجتماعية.

وبحسب فيديو بث أمس على المواقع الاجتماعية فإن جمعاً غاضباً تعرض للرئيس مساء وحاصره تماماً، ما اضطره للركض ليفلت منه. وذكرت منظمة غير حكومية أخرى «بروفيا» إن «هناك تقارير تحدثت عن عنف مارسه الشرطيون».

واتهم وزير الاتصال والإعلام لويس ماراكانو وسائل الإعلام بالمبالغة في نقل الوقائع. وفي موازاة ذلك، جمعت تظاهرة دعت إليها المعارضة الجمعة في العاصمة 30 ألف شخص بحسب الحكومة ونحو مليون بحسب المعارضة.

وتواجه فنزويلا أزمة اقتصادية، بسبب انهيار سعر النفط، الذي يوفر 96 في المئة من عائداتها من العملة الأجنبية. وإزاء نقص العملة الأجنبية بلغ النقص في الأغدية والأدوية مستوى خطراً.

وتضاف إلى ذلك أزمة دستورية منذ فوز المعارضة في الانتخابات التشريعية نهاية 2015.

وكلفت الحكومة 18 مسؤولاً عسكرياً السهر على تنظيم الإنتاج وتجارة السلع الأساسية وتوزيعها في إطار خطة للرئيس مادورو، للتصدي لنقص السلع.