ووري جثمان رئيس أوزبكستان إسلام كريموف الثرى أمس بعد أكثر من ربع قرن على رأس البلد الأكثر تعداداً بالسكان في وسط آسيا والذي حكمه بيد من حديد ضارباً عرض الحائط بانتقادات الغرب.

واصطف الآلاف من مواطني أوزبكستان في الشارع الرئيسي بالعاصمة طشقند منذ الفجر مع مرور موكب ينقل جثمان كريموف في المدينة، حيث ألقوا على السيارة التي تحمل النعش مئات آلاف الأزهار.. وغصّ الآلاف بالبكاء.

وتقدم رئيس الوزراء شوكت ميرزاييف مراسم جنازة كريموف في علامة على أنه قد يصبح الرئيس المقبل. وقال ميرزاييف، بحسب ما نقلت وكالة انترفاكس الروسية: «إنها لخسارة لا تعوض لشعبنا ولأوزبكستان» حلت «بالموت الذي حرمنا من مؤسس الدولة الأوزبكية والابن العظيم والغالي لشعبنا».

وأضاف أن كريموف عمل من أجل «الحفاظ على استقلال أوزبكستان ومن أجل أن نحيى بسلام وطمأنينة». وبين المشاركين الأجانب في تشييع جثمان كريموف رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمن ورئيس وزراء كازاخستان كريم مكسيموف.