تقارير البيان

هدوء انتخابي يسبق عاصفة المناظرة بين ترامب وكلينتون

ت + ت - الحجم الطبيعي

بانتظار المواجهة التلفزيونية المباشرة المقررة بعد أقل من شهر بين مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، ومرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب لم يكسر رتابة المعركة الانتخابية الأميركية سوى الزيارة غير المتوقعة، التي قام بها ترامب إلى المكسيك للتحدث حول مسألة الهجرة غير الشرعية.

ومن الأسباب المباشرة لهذا الهدوء الانتخابي الذي يسبق العاصفة المتوقع أن تثيرها المناظرة الأولى بين ترامب وكلينتون هو تخبط الحملتين الجمهورية، والديمقراطية بأزمات داخلية كأزمة إيميلات وزيرة الخارجية السابقة، التي لم تنته فصولها بعد، ومرحلة المراجعة التي تقوم بها حملة ترامب لخطابها الانتخابي.

وفيما يستعد الديمقراطيون لتدارك التداعيات المحتملة لنشر آلاف الايميلات الجديدة، كانت قد مسحت عن الخادم الإلكتروني الخاص بكلينتون ونجح مكتب التحقيقات الفدرالي باستعادتها، ينظر الجمهوريون بقلق إلى توالي الإساءات العنصرية المتكررة للأقليات من قبل حملة ترامب وآخرها اضطرار حاكم ولاية ماين الجمهوري، إلى تقديم اعتذار عن تصريحات قال فيها إن الملونين هم العدو الذي يجب القضاء عليه.

كذلك أسهم في ركود الحملات الانتخابية انشغال كوادر الحزبين بالانتخابات التمهيدية لمجلسي النواب والشيوخ.

نزاعات عالمية

اعتبرت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، التي تدعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، أن انتخاب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون رئيسة سيؤدي إلى «نزاعات عالمية».

وقالت لوبن في تصريح صحافي «أعتقد أن انتخاب كلينتون يعني الحرب»، مضيفة، «كلينتون هي الدمار وعدم توازن العالم». وأشارت لوبان، إلى أن وصول كلينتون إلى رئاسة الولايات المتحدة، تؤدي إلى نزاعات عالمية عالية الكلفة.

 

طباعة Email