أشار استطلاع رأي جديد نشر، أمس، إلى أن شعبية المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأميركية هيلاري كلينتون تهاوت إلى مستوى قياسي، حيث باتت تقريباً مكروهة بمستوى منافسها في الحزب الجمهوري دونالد ترامب الذي وصل إلى المكسيك، أمس، للقاء الرئيس انريكي بينيا نييتو في زيارة أثارت الكثير من الجدل.
ومع أنها لا تزال في المقدمة في استطلاعات الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل فإن المرشحة الديمقراطية نالت 59 في المئة من الآراء المعارضة لها بين الناخبين المسجلين مقابل 60 في المئة لمنافسها الجمهوري، بحسب استطلاع «واشنطن بوست» و«ايه بي سي نيوز».
وتحظى كلينتون بنسبة تأييد تبلغ 38 في المئة مقابل 37 في المئة لترامب.
وعلى إجمالي الراشدين الأميركيين تحصل كلينتون على نسبة رفض تبلغ 56 في المئة ونسبة تأييد تبلغ 41 في المئة. ويمثل ذلك تراجعاً بست نقاط في ثلاثة أسابيع واسوا نتيجة لها خلال ربع قرن من الحياة العامة.
غير أن ترامب ورغم تعزز موقفه، فإن نتيجته اسوا منها وهو منذ فترة مكروه اكثر منها. وحصل على 63 في المئة من الأصوات الرافضة له مقابل 35 في المئة من الأصوات المؤيدة. لكن كانت نتيجته اسوا في يونيو (70 في المئة ضده و29 في المئة معه).
في الأثناء، وصل ترامب الى المكسيك للقاء الرئيس انريكي بينيا نييتو في زيارة أثارت الكثير من الجدل بعد أن كان ترامب وصف في وقت سابق المهاجرين المكسيكيين بأنهم «مغتصبون ومجرمون».
ووصل ترامب على متن طائرة توقفت في عنابر الطائرات الرئاسية في مطار مدينة مكسيكو سيتي.
وتأتي هذه الزيارة المفاجئة لترامب تلبية لدعوة وجهها الرئيس المكسيكي الجمعة إلى المرشحين الأميركيين ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون.
وكان الرئيس المكسيكي شبه تصريحات ترامب السابقة عن المكسيكيين بخطب ادولف هتلر وبنيتو موسوليني قبيل وصولهما إلى السلطة.
وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها المرشح ترامب رئيساً أجنبياً.