أعلنت الرئاسة الفرنسية أمس، استقالة وزير الاقتصاد إيمانويل ماكرون، ما يؤجج التكهنات حول احتمال أن يكون ينوي المنافسة في السباق إلى قصر الإليزيه عام 2017.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية أن ماكرون استقال، لكي يتفرغ تماماً لحركته السياسية.

واختار الرئيس فرنسوا هولاند ليخلفه وزير المالية الحالي ميشال سابان، الذي توسعت بذلك صلاحياته لتشمل الاقتصاد إلى جانب المالية.

من جهتها قالت ناطقة باسم حركة «اون مارش»، التي أسسها ماكرون في أبريل الماضي أن الأخير سيستعيد حريته، لمواصلة العمل في إطار فرصة سياسية جديدة. وتشكل استقالته ضربة قاسية لهولاند، وتعزز الشكوك حول وضع معسكر اليسار استعداداً للانتخابات الرئاسية المقررة 2017.

ومن المتوقع أن ينتظر هولاند حتى أواخر العام الجاري قبل أن يقرر ما إذا كان سيترشح لولاية ثانية أم لا. وهولاند حالياً في منافسة مع ثلاثة من وزرائه السابقين هم: الاشتراكيان بنوا هامون وارنو مونبور، والمسؤولة في حزب البيئة، سيسيل دوفلو.