زعم أنصار كل من الرئيس الغابوني علي بونجو ومنافسه الرئيسي جان بينج أمس أنهما على طريق الفوز بالرئاسة، مما يشير إلى أن هذه الانتخابات تمثل أخطر تحدٍّ حتى الآن لحكم عائلة بونجو الممتد منذ نصف قرن لهذا البلد الصغير الغني بالنفط.

وتبادل الجانبان أيضاً الاتهامات بالتزوير في الانتخابات التي جرت أول من أمس، الأمر الذي يزيد احتمالات تصاعد التوتر في أعقاب حملات انتخابية شرسة.

ورغم تحذير وزارة الداخلية للمرشحين من إعلان نتائج قبل الإعلان الرسمي، وزع بينج بيانات تظهر فوزه بسهولة على بونجو (57 عاماً).

وذكر بينج للصحفيين وحشد من أنصاره أمام مقر حملته الانتخابية بالعاصمة ليبرفيل: «بينما أتحدث إليكم تشير الاتجاهات إلى أننا الفائزون بهذه الانتخابات الرئاسية المهمة».

وأضاف: «رغم التجاوزات العديدة... نجحتم في إحباط فخاخ التزوير التي دأب عليها هذا النظام».

وقبل ساعات من إعلان بينج فوزه قال ألان كلود بيلي باي نزي الناطق باسم بونجو: إن الرئيس سيفوز بفترة أخرى في الرئاسة.

وأضاف في تصريحات للتلفزيون المملوك للدولة الليلة قبل الماضية: «وحتى إن لم يكن من المسموح به إعطاء أرقام في هذه المرحلة فبإمكاننا في ضوء المعلومات التي نحصل عليها القول إن مرشحنا سيحقق الفوز».

وأضاف أن «تزويراً هائلاً رصد أثناء التصويت خاصة في مراكز الاقتراع في معاقل المعارضة».

وذكرت وزارة الداخلية أن من المتوقع إعلان النتائج الرسمية للانتخابات غداً الثلاثاء.