توقعت ألمانيا وصول 300 ألف لاجئ إلى أراضيها هذا العام، وسط انتقادات للمستشارة أنجيلا ميركل بالتهوين من إدماج اللاجئين. في وقت توعد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب بترحيل آلاف المهاجرين غير الشرعيين فور توليه الرئاسة في يناير المقبل إذا نجح في الانتخابات.

وذكر المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بألمانيا: «نستعد لوصول ما بين 250 ألفاً و300 ألف لاجئ هذا العام. وإذا وصل عدد أكبر فإن المكتب سيتعرض لضغوط». لكنه أضاف أنه لا يشعر بقلق من مثل هذا السيناريو.

من جهته، انتقد زيجمار جابرييل نائب ميركل إن المحافظين بقيادة ميركل هونوا من شأن التحدي المتمثل في دمج عدد قياسي من اللاجئين الذين تدفقوا على ألمانيا. وانتقد جابرييل عبارة ميركل الشهيرة «نستطيع أن نفعل ذلك» التي أطلقتها في خضم أزمة الهجرة الصيف الماضي، واستخدمت مرارا منذ ذلك الحين.

تأتي تصريحات جابرييل - وهو أيضاً زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية بقيادة ميركل - في ظل الحملة الانتخابية استعدادا لانتخابات اتحادية العام المقبل. ويقول معهد الأبحاث التابع لمكتب العمل بألمانيا إن نحو 16 ألف شخص لايزالون يتوافدون كل شهر على البلاد مقارنة بأكثر من مئتي ألف في نوفمبر الماضي.

وتفيد الإحصاءات بأن أكثر من مليون شخص تدفقوا على ألمانيا من الشرق الأوسط وأفريقيا وأماكن أخرى العام الماضي. ويتصاعد القلق بشان كيفية دمج كل هؤلاء بالمجتمع الألماني واستيعابهم بسوق العمل في حين تتزايد شعبية حزب «ديل لألمانيا» المناهض للهجرة.

إلى ذلك، قال المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في أميركا دونالد ترامب تجمع انتخابي بمدينة دي موين في ولاية أيوا «في اليوم الأول من رئاستي سأبدأ سريعاً في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من البلاد، خصوصاً مئات الآلاف الذين أعيد إطلاق سراحهم في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما.

وأوضح المرشح الجمهوري أنه سيسعى لتطوير نظام للتعقب لضمان ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين يتجاوزون فترة الإقامة المحددة بتأشيرة الدخول من الولايات المتحدة. وقال «إذا لم نتمكن من السيطرة على تواريخ انتهاء صلاحية التأشيرات.

فستصبح حدودنا مفتوحة، بهذه البساطة» مضيفاً «سأعمل على بناء جدار حدودي هائل وإقامة نظام إلكتروني للتحقق من أهلية المهاجرين للعمل على مستوى البلاد ومنع المهاجرين غير الشرعيين من الحصول على مزايا الضمان الاجتماعي.