كشف الطبيب الشخصي لدونالد ترامب، الذي كتب العام الفائت تقريراً طبياً غريباً يشيد بالوضع الصحي للمرشح الجمهوري، أن كتابة هذا التقرير لم تستغرق منه أكثر من خمس دقائق.

وقال الطبيب هارولد بورنشتاين لشبكة «إن بي سي» «كتبت أربعة أو خمسة أسطر في أسرع وقت ليكونوا راضين»، مضيفاً «في هذه العجالة، أعتقد أن اختيار الكلمات كان يمكن أن يكون أفضل». لكنه لم يتراجع عن أي مما تضمنه تقريره المؤلف من أربع فقرات، والذي نشره ترامب في ديسمبر 2015 وجاء فيه خصوصاً «خضع السيد ترامب أخيراً لفحص طبي كامل لم يظهر سوى نتائج إيجابية.

والواقع أن ضغط دمه ونتائج الفحوص المخبرية ممتازة». وكتب الطبيب أيضاً «في حال انتخابه، يمكنني التأكيد أن ترامب سيكون أفضل شخص ينتخب للرئاسة من حيث الحالة الصحية».

لكن استخدامه عبارات مبهمة وعدم إرفاق التقرير بفحوص محددة ونتائج بالأرقام يتناقض مع التقارير المحدثة والأكثر وضوحاً التي عادة ما ينشرها الرئيس الأميركي أو المرشح للرئاسة، وهذا ما قامت به هيلاري كلينتون العام الفائت. وكرر طبيب ترامب «صحته ممتازة، خصوصاً صحته الذهنية».

 وعن أسلوبه في إعداد التقرير قال: «لقد استلهمت طريقته (ترامب) في الكلام». وبرزت صحة المرشحين إلى الواجهة منذ شكك ترامب وعدد من حلفائه في الوضع الصحي لهيلاري كلينتون التي تعرضت لارتجاج في الدماغ نهاية 2012 جراء سقوطها، ثم تبين وجود دم متخثر في رأسها.

اجتماع

شاركت هيلاري كلينتون في اجتماع سري مع ممثلين لأجهزة الاستخبارات الأميركية، في امتياز محصور بالمرشحين إلى البيت الأبيض بهدف إعدادهم لتحمل المسؤوليات. وتنظم هذه الاجتماعات منذ 1952، في تقليد بدأه الرئيس هاري ترومان. وتهدف إلى إعداد المرشحين لتولي الرئاسة في حال فوزهم في انتخابات نوفمبر عبر تزويدهم بمعلومات عن وضع التهديدات العالمية للولايات المتحدة.