هزت انفجارات في كابول أمس، الجامعة الأميركية في أفغانستان وسمع إطلاق نار كما أعلن مسؤول وطلاب عالقون داخل الصفوف إثر تعرض الحرم لهجوم شنه مسلحون.

وقال أحد الطلاب: «نحن عالقون داخل الصف مع طلاب آخرين. لقد سمعت دوي الانفجارات وإطلاق النار من مكان قريب».

وكتب العديد من الطلاب الآخرين تغريدات على تويتر تتضمن طلبات مساعدة بينهم مسعود حسيني الصحافي المصور لدى وكالة اسوشييتد برس والحائز جائزة بوليتزر.

وأكد مستشفى تديره منظمة إيطالية في كابول مقتل شخص وأصابة 26 في الهجوم على الجامعة.

ولم تتبنَ أي مجموعة مسلحة حتى الآن المسؤولية عن الهجوم الذي يأتي فيما كثفت حركة طالبان عملياتها ضمن موسم المعارك في الصيف ضد حكومة كابول.

وقام عشرات الجنود بتطويق المنطقة بعد الهجوم الذي وقع مساءً عندما تكون الجامعة الخاصة للنخبة تغص بالطلاب، والعديد منهم يعملون لكنهم يتلقون دروساً بدوام جزئي.

وأفاد مسؤول عسكري أن مستشارين أميركيين ساعدوا القوات الأفغانية لوقف الهجوم. وقال المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه إن «مجموعة صغيرة من المستشارين في مهمة الدعم الحازم تساعد حالياً القوات الأفغانية»، مشدداً على أن «هؤلاء المستشارين ليسوا في مهمة قتالية بل يقدمون النصح لنظرائهم الأفغان».

ويأتي الهجوم بعدما خطف أستاذان في الجامعة - أميركي وأسترالي- في وسط كابول في وقت سابق هذا الشهر في أحدث سلسلة عمليات خطف أجانب في أفغانستان.

ويدرس في الجامعة الأميركية في كابول التي افتتحت في 2006 أكثر من 1700 طالب.

وتقيم هذه الجامعة شراكة وبرامج تبادل مع جامعات أميركية شهيرة، باعتبارها «الجامعة الحرة الوحيدة التي لا تهدف للربح وغير المنحازة والمختلطة في أفغانستان».