طلبت ألمانيا من مواطنيها تخزين المياه والمواد الغذائية تحسباً لوقوع هجوم إرهابي أو كارثة ما، وأن يكونوا على استعداد لدعم الجيش، وذلك في أول تعديلات تتعلق بالدفاع المدني منذ عقدين. ووافقت حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على الخطة التي وقعت في 70 صفحة، في وقت يشعر فيه الألمان بالتوتر بعد اعتداءين في يوليو، وهجمات أكبر وأكثر عنفاً في فرنسا وبلجيكا هذا العام.
وسخرت بعض وسائل الإعلام من الخطة، قائلة إنها تحث الألمان على التخزين وكأنهم حيوانات صغيرة. ورغم إجازة الخطة في 2012، بدأ الأمن يتحول إلى ملف رئيسي في الحملات الانتخابية قبيل إجراء انتخابين محليين الشهر المقبل، وقبل الانتخابات الاتحادية العام المقبل. وتتضمن الإجراءات المقترحة تعزيز الإنفاق على الشرطة وحظر النقاب. وتورد الخطة التي أعلنت تفاصيلها، أمس، إجراءات وقائية لأحداث مثل التعرض لهجمات إرهابية أو بأسلحة كيماوية أو لهجمات إلكترونية. ورفض وزير الداخلية توماس دي مايتسيره، التلميحات بأن التقرير الذي نشر آخر مرة عام 1995 يثير حالة من الفزع، وقال إنه ليس مرتبطاً بخطر وشيك.
وقال للصحفيين: «السياسة المسؤولة تدعو للاستعداد استعداداً ملائماً متروياً لاحتمالات الكوارث، حتى إن كان احتمال حدوثها غير مرجح». وتوصي الخطة، الألمانَ، بشراء كميات من المياه تكفيهم لخمسة أيام، ومواد غذائية تكفيهم لعشرة أيام، تحسباً لوقوع أزمة ما. كما تنص على ضرورة تعزيز نظام التحذير لتنبيه الناس في حالة حدوث طارئ، وكذلك تعزيز حماية المباني والرعاية الصحية.