تبدأ اليابان تدريب جنودها على عمليات الإنقاذ والحراسة العسكرية خلال عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشاركتها في أعمال عسكرية في الخارج لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.

وقالت وزيرة الدفاع اليابانية تومومي اينادا أمس، إن التدريب سيبدأ هذا الشهر لوحدات قوة الدفاع الذاتي المقرر إرسالها كقوات لحفظ السلام في جنوب السودان.

وأضافت الوزيرة: «نريد أن تواصل قوة الدفاع الذاتي المساهمة بما في وسعها في حدود الدستور لذا من المهم أن تقوم بالتدريب الشامل». يأتي تعزيز دور الجيش في بعثات الأمم المتحدة، بعد تطبيق الحكومة تشريعاً مثيراً للجدل ينظر إليه على أنه تراجع عن الدستور السلمي الذي أعقب الحرب من خلال السماح للجيش بمساعدة الحلفاء أو الاضطلاع بدور أكبر في الخارج.