انفجرت سيارة مفخخة في منطقة جنوبي تايلاند ما أدى إلى مقتل شخص وجرح أكثر من 30 آخرين. ووقع التفجير في ساعة متأخرة الثلاثاء أمام فندق في باتاني.
وقال قائد شرطة باتاني الميجور جنرال ثانونغساك وانغسوبا: «حتى الآن الحصيلة هي قتيل وأكثر من 30 جريحاً، مبنى الفندق أصيب بأضرار بالغة».
وأظهرت الصور نيراناً تشتعل على الطريق أمام واجهة الفندق المدمرة، فيما كانت الشرطة تبحث بين الركام. ودمرت سيارات في الجوار، كما لحقت الأضرار ببعض المباني المجاورة.
بدوره، نفى نائب الحاكم العسكري في تايلاند أي صلة بين الهجمات في البلدات السياحية والتمرد الانفصالي في الجنوب، مشيراً إلى أن «أي مفاوضات مع المتمردين ستؤجل حتى توقف أعمال العنف». وأضاف أنّ «العنف يجب أن يتوقف أولاً قبل تحديد بنود المحادثات، يتعين عليهم إظهار صدقهم. وكانت القنبلة البالغة زنتها 90 كيلوغراماً كانت مخبأة في عربة إسعاف مسروقة.
وقال الناطق باسم الجيش في منطقة الجنوب: «السيارة كانت مركونة أمام بهو الفندق، ولم تساور الناس أي شكوك لأنها كانت عربة إسعاف.
الصين تنفي تقييد أنشطة مبعوث أممي
نفت الصين أن تكون الحكومة قد قيدت أنشطة مبعوث خاص من الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يزور البلاد حالياً.
وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص للفقر المدقع وحقوق الإنسان فيليب ألستون إن الحكومة الصينية تدخلت في عمله خلال زيارة للصين بمنعه من الوصول إلى أفراد كان يأمل بلقائهم.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الصيني، أن بلاده توصلت لاتفاق مع المبعوث على برنامج الزيارة، خلال مفاوضات، مضيفاً: «الافتراض بأن ألستون واجه قيوداً في القيام بأنشطته لا يتطابق مع الحقائق»، لافتاً إلى أن ألستون أشاد بنجاح الصين في التخفيف من حدة الفقر، وفي التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأردف: «إذا كان هؤلاء الناس معنيين فعلاً بحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية، فإننا نأمل أن يتمكنوا من النظر بموضوعية للحقائق، وأن يفكروا في الأمر بشكل جاد». بكين - رويترز
كوفي عنان يرأس لجنة لإنهاء عنف ميانمار
أعلنت حكومة ميانمار أنه سيتم تشكيل لجنة برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، لتساعد في إنهاء الصراعات العرقية والدينية، التي طال مداها غربي ميانمار.
وستحقق اللجنة في انتهاكات حقوق الإنسان التي تردد أنها وقعت في ولاية راخين، حيث تصاعد العنف بين البوذيين وأقلية الروهينغيا المسلمة، منذ منتصف 2012 ليضطر الآلاف من الروهينغيا للفرار.
وواجهت مستشارة الدولة والزعيمة السياسية الحائزة جائزة نوبل للسلام أون سان سو تشي، انتقادات متكررة من المجتمع الدولي، بسبب عدم التحدث بشكل أكثر قوة ضد اضطهاد الأقلية المسلمة، ولكن مكتب سو تشي قال في بيان، إن عنان سيكون واحداً من ثلاثة خبراء أجانب في لجنة تضم تسعة أعضاء، تحصل على فرصة عام واحد، لتقديم تقرير حول النتائج التي تخلص إليها. يانغون - د.ب.أ