00
إكسبو 2020 دبي اليوم

اتهامات متبادلة بين فريقي الصراع عن مسؤولية المعارك وضرب اتفاق السلام

مشار يفر من جنوب السودان إلى الكونغو

ت + ت - الحجم الطبيعي

فر نائب رئيس جنوب السودان السابق، وزعيم المعارضة حالياً، رياك مشار من بلاده إلى دولة مجاورة آمنة يرجّح أنّها الكونغو، بعد أسابيع من انسحابه من العاصمة جوبا في خضم قتال شرس مع قوات الحكومة.

ورفض الناطق باسم مشار، جيمس غاديت داك، ذكر اسم الدولة التي سافر إليها مشار.. واقتصر بيان قيادة الجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان على القول إنّ مشار غادر إلى دولة آمنة في المنطقة. لكن أحد مساعدي الرئيس السابق، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، أكد أنّ مشار «موجود حالياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في كينشاسا ويريد التوجه في أسرع وقت ممكن إلى إثيوبيا».

لقاء

وكتب غاديت داك على صفحته في «الفيسبوك» أن مقاتلي المعارضة «نقلوا بنجاح قائدنا إلى بلد مجاور، حيث سيمكنه الآن الوصول من دون عائق إلى باقي أنحاء العالم والإعلام»، كاشفاً عن أنه سيعقد لقاء مع الصحافة اليوم الجمعة.

وقاد مشار تمرداً استمر عامين ضد القوات الموالية لمنافسه القديم الرئيس سيلفا كير، ثم توصل الاثنان إلى اتفاق سلام في أغسطس من العام الماضي. وعاد زعيم المعارضة إلى جوبا في أبريل لاستئناف مهام منصبه كنائب للرئيس، لكن قتالاً نشب الشهر الماضي بين الطرفين ما دفع مشار لمغادرة جوبا ومعه قواته في منتصف يوليو.

اتهامات

ويتبادل فريقا كير ومشار الاتهامات بتحمل مسؤولية معارك يوليو التي عرضت للخطر اتفاق السلام الهش الموقع في أغسطس 2015 بهدف إنهاء حرب أهلية بدأت في ديسمبر 2013 وأسفرت عن عشرات آلاف القتلى و2.5 مليون مهجر.

وكان ثعبان دنق الذي عينه سيلفا كير في 25 يوليو قال في وقت سابق إنه سينسحب لمصلحة مشار إذا ما عاد إلى جوبا، لكنه بات الآن يطرح نفسه على ما يبدو زعيماً لقبيلة النوير في حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت في أبريل مع تعيين مشار في منصب نائب الرئيس. وقد حذر أول من أمس من أن مشار يجب أن يبقى بعيداً عن السياسة لإفساح المجال أمام إحلال السلام. لكن لا يزال من الصعب تحديد حجم الدعم الذي يتمتع به دنق في قبيلة النوير ولدى القوات المتمردة السابقة، فيما اعتبر عدد كبير من قادة التمرد السابق، في المنفى أو خارج جوبا، أن تعيينه خيانة.

4000

أجاز مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضي نشر 4000 جندي من قوات الأمم المتحدة سينضمون إلى 13500 جندي من قوات حفظ السلام الدولية ينتشرون حالياً في هذا البلد الإفريقي الذي انفصل عن السودان في العام 2011، بهدف بسط الأمن في جوبا.

طباعة Email