العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «داعش» و«طالبان» يتبنيان العملية

    75 قتيلاً في تفجير انتحاري بمستشفى في باكستان

    قتل مالا يقل عن 75 شخصاً معظمهم محامون وبينهم صحافيين وأصيب عشرات آخرون، اثر تفجير انتحاري وسط حشد تجمع حداداً على مقتل رئيس نقابة محامي بلوشستان داخل مستشفى كويتا في جنوب غرب باكستان. في هجوم تبناهلاول مرة تنظيم داعش وطالبان.

    وقال وزير الصحة في إقليم بلوشستان المضطرب رحمة صالح هناك 75 قتيلاً على الأقل وفق الأرقام المؤكدة ونحو خمسين جريحاً، وبهذه الحصيلة يكون الاعتداءالأكثر دموية في باكستان هذه السنة، بعد مقتل 74 شخصاً في انفجار قنبلة خلال عطلة نهاية أسبوع الفصح في لاهور.

    وأكد نديم شاه، وهو مسؤول كبير في الشرطة أن عدداً من المحامين والصحافيين كانوا في المستشفى بعد سماعهم مقتل رئيس نقابة المحامين في بلوخستان بلال أنور كاسي الذي اغتيل بالرصاص بينما كان في طريقه إلى مجمع المحاكم الرئيسي في كويتا. وأضاف أن الهجوم الانتحاري الذي وقع بعد قتل كاسي استهدف مشيعيه فيما يبدو مضيفاً «يبدو أنه كان هجوماً مدبراً».

    مقتل صحافيين اثنين

    وذكر تقرير إخباري أن صحافيين اثنين قتلا أمس في الهجوم الانتحاري الذي استهدف حشداً من المحامين وأفادت قناة «جيو»الاخبارية الباكستانية بأن الصحافيين هما مصوران صحافيان يعمل أحدهما في قناة «عاج» التليفزيونية الاخبارية الباكستانية، والآخر في قناة «دون» التليفزيونية الاخبارية الباكستانية.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مستشفى في باكستان. في العام 2010 أدى انفجار قنبلة الى مقتل 13 شخصاً امام قسم الطوارئ في احد مستشفيات كراتشي، حيث كان يحتشد أقارب ضحايا اعتداء آخر.

    غموض

    في الاثناء، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم استهدف حشداً من المحامين في كويتا، وقال مصدر قريب من التنظيم لوكالة الأنباء الألمانية، إن خلية من تنظيم داعش في منطقة خراسان، الواقعة بين باكستان وأفغانستان، تقف وراء الهجوم القاتل.

    وبعد ساعات أعلن فصيل جماعة الأحرار ، التابع لحركة طالبان الباكستانية، مسؤوليته عن الهجوم، الذي وقع في كويتا وأرسلت جماعة الأحرار بريدا إلكترونيا إلى وسائل الإعلام يحذر من شن المزيد من الهجمات. وغالبا ما تتنافس المجموعات المسلحة في باكستان في إعلان مسؤوليتها عن الهجمات الكبرى.

    تناثر الجثث

    تناثرت الجثث وسط الدماء وشظايا الزجاج المحطم، فيما كان ناجون يبكون ويواسي احدهم الآخر، كثير من القتلى يرتدون بزات سوداء ويضعون ربطات عنق. وقال عدنان الطبيب في مستشفى كويتا المدني «دوى الانفجار عندما تجمع المحامون خارج قسم الطوارئ.

    بعضهم كان في الداخل، والبعض الآخر خارج بوابة الدخول»، وأضاف «دوى انفجار كبير واصبح كل شيء مظلماً. في البداية اعتقدت أن الأمر يتعلق بانهيار مبنى، ومن ثم سمعت صراخاً».

    ودان رئيس الوزراء نواز شريف الهجوم وأمر باتخاذ إجراءات أمنية جديدة. وقال في بيان صادر عن مكتبه «لن نسمح لأحد بتعكير صفو السلام الذي عاد مجدداً الى الإقليم بعد تضحيات قوات الأمن والشرطة والشعب».

    طباعة Email