00
إكسبو 2020 دبي اليوم

واشنطن تجدد نفي ضلوعها في المحاولة الانقلابية الفاشلة

اليمين النمساوي يشتبك مع أردوغان

■ تظاهرة مؤيدة لأردوغان في نيقوسيا | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

انتقد اليمين النمساوي حملة التطهير التي تقوم بها السلطات التركية ممثلة في الرئيس رجب طيب أردوغان بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو الماضي، حيث قارن زعيم اليمين المتطرف النمساوي هاينز كريستيان ستراشي أمس بين تعزيز السلطة في تركيا وإحراق «الرايشتاغ» في ألمانيا الذي أتاح لهتلر الإمساك بزمام السلطة في 1933، فيما جددت واشنطن نفي ضلوعها في محاولة الانقلاب الفاشلة.

وصرح ستراشي لصحيفة «داي برس» النمساوية: «ثمة شبه انطباع أن الانقلاب قامت به السلطة»، مضيفاً أن «آليات كهذه سبق أن تجلت في شكل مأساوي في التاريخ، مثلاً عند إحراق الرايشتاغ».

وأتاح إحراق البرلمان الألماني ليل 27-28 فبراير 1933 للمستشار النازي ادولف هتلر الذي كان انتخب لتوه إلغاء الحريات المدنية وتصفية المعارضة بذريعة مكافحة الشيوعية. ويرى بعض المؤرخين أن هذا الحريق خطط له الحزب النازي في شكل مباشر.

ومن دون أن يتهم السلطات التركية علناً بأنها كررت هذا السيناريو، اتهم ستراشي أردوغان باستغلال محاولة الانقلاب في بلاده لإرساء «ديكتاتورية رئاسية» عبر «قوائم أعدت سلفاً» لمعارضين ينبغي اعتقالهم.

وفي إطار الحملة التي أعقبت محاولة الانقلاب في منتصف يوليو الماضي، أقيل 60 ألف شخص على الأقل أو اعتقلوا أو أوقفوا احتياطياً بحجة قربهم من الداعية فتح الله غولن الذي اتهمته أنقرة بتدبير الانقلاب الفاشل.

وفي السياق ذاته، أثار المستشار النمساوي كريستيان كيرن استياء أنقرة حين دعا هذا الأسبوع إلى إنهاء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. يشار إلى أن الحزم حيال تركيا هو موقف جامع لدى السياسيين النمساويين سواء في صفوف الائتلاف الحاكم أو بين أحزاب المعارضة.

تجديد أميركي

على صعيد آخر، أعلن السفير الأميركي في تركيا مجدداً أن بلاده لم تلعب أي دور في محاولة الانقلاب بتركيا، مبدياً استياءه حيال الاتهامات المتكررة الموجهة إلى واشنطن، على ما ذكرت وسائل الإعلام التركية.

وقال جون باس في تصريحات نقلتها صحيفة «حرييت ديلي نيوز» الناطقة بالإنجليزية: «أود فقط أن أقول ذلك مرة جديدة كما سبق وقلته من قبل وكما قلناه من واشنطن، إن حكومة الولايات المتحدة لم تخطط أو توجه أو تدعم أياً من الأنشطة غير المشروعة التي جرت ليل 15 إلى 16 يوليو الجاري ولم يكن لها أي علم مسبق بها، نقطة على السطر».

وأعرب عن «استيائه الكبير وإحساسه بالإهانة جراء هذه الاتهامات» الموجهة إلى بلاده.

وشهدت العلاقات التركية الأميركية توتراً إثر محاولة الانقلاب التي تتهم أنقرة الداعية فتح الله غولن المقيم في المنفى الاختياري في الولايات المتحدة بالوقوف خلفها.

وتتهم مذكرة الاعتقال غولن، البالغ 75 عاماً ويقيم في بنسلفانيا منذ العام 1999، بأنه «أصدر الأمر بتنفيذ محاولة الانقلاب»، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ودعت أنقرة الولايات المتحدة مراراً إلى تسليمها غولن، وأعلنت إرسال ملفات مرتين إلى واشنطن منذ الانقلاب كدليل على تورطه فيه. وطلبت الولايات المتحدة من أنقرة إثباتات على تورط الداعية في المحاولة الانقلابية.

انفجار

قتل شخصان بانفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في جنوب شرق تركيا، وألقى المسؤولون باللائمة على حزب العمال الكردستاني. وذكرت وكالة «دوجان» للأنباء التركية أن الانفجار وقع في إقليم شرناق بالقرب من الحدود مع سوريا والعراق.

طباعة Email