العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تأهب بفرنسا وتهديدات في النمسا

    مقتل أميركية في هجوم بسكين في لندن

    ■ انتشار أمني مكثف عقب هجوم بسكين في لندن | ا ب

    قتلت امرأة أميركية وأصيب خمسة أشخاص بعد أن هاجمهم رجل مسلح بسكين يشتبه بأنه يعاني اضطرابات عقلية في ميدان بوسط لندن، في هجوم تقول الشرطة البريطانية إنه لا صلة له بالإرهاب.

    فيما شهدت شرطة باريس حالة تأهب بسبب لاجئ يشتبه في تخطيطه لشن هجوم على العاصمة الفرنسية، بينما عاد شبح الإرهاب مجدداً إلى أوروبا، حيث شددت السلطات النمساوية الاجراءات الأمنية بعد أن تلقت رسالة الكترونية تحمل تهديدات إرهابية موجهة إلى مراكز الشرطة، بينما وزعت أجهزة الأمن الفرنسية في باريس صورة لأفغاني يسعى للجوء في البلاد، لاشتباهها في احتمال تخطيطه لهجوم في باريس.

    وهاجم شاب في التاسعة عشرة من عمره امرأة تبلغ من العمر 60 عاماً بالسكين وأرداها قتيلة، وجرح 5 اشخاص آخرين في ساحة راسل سكوير قرب المتحف البريطاني ليل أول من أمس. وأعلنت الشرطة في بيان أنه تم توقيف منفذ الهجوم وتبين انه يعاني اضطرابات عقلية. وأضافت أن المؤشرات الأولية تفيد أن الحالة العقلية لعبت دوراً مهماً في هذا العمل ولا علاقة لها بالتطرف. فيما أشارت إلى أن التحقيق تباشره وحدة جرائم القتل بدعم من ضباط من وحدة مكافحة الإرهاب.

    وذكرت الشرطة على «تويتر» أن القتيلة مواطنة أميركية، وأن المصابين أسترالي وأميركي وإسرائيلي وبريطانيين اثنين، فيما أشارت إلى أنه ما زال اثنان من المصابين في المستشفى وخرج الثلاثة الآخرون.

    وتقول بريطانيا إن مستوى التهديد بوقوع هجوم إرهابي لا يزال عند ثاني أعلى درجة. وكانت شرطة لندن ووعدت بنشر عدد أكبر من أفرادها المسلحين بعد سلسلة هجمات دموية في فرنسا وألمانيا وبلجيكا.

    اليقظة

    ودعا صادق خان رئيس بلدية لندن، وأول رئيس بلدية مسلم في عاصمة غربية كبرى، إلى اليقظة. وقال خان «سلامة كل سكان لندن هي الأولوية الأولى بالنسبة لي. قلبي ينفطر من أجل ضحايا حادث ميدان راسل سكوير وذويهم». وحض «كافة السكان على الهدوء واليقظة. رجاء إبلاغ الشرطة عن أي شيء مريب. لدينا جميعا دور مهم نضطلع به كعيون وآذان لشرطتنا وخدماتنا الأمنية وفي المساعدة في بقاء لندن آمنة». وقبل ساعات من هجوم ميدان راسل قال قائد شرطة لندن إنه سينشر 600 شرطي مسلح إضافي في أرجاء العاصمة للحماية من أي هجمات.

    تأهب

    إلى ذلك، عادت التهديدات الإرهابية إلى أوروبا حيث قال مصدر بالشرطة الفرنسية أمس إن أجهزة الأمن في باريس وزعت صورة لأفغاني يسعى للجوء في البلاد لاشتباهها في احتمال تخطيطه لهجوم بالعاصمة.

    وأضاف المصدر إن الشرطة لا تعرف اسم اللاجئ ولا تجري عملية ملاحقة قوية له في الوقت الراهن. وذكرت صحيفة «مترونيوز» إنه يوجد في فرنسا منذ شهرين.

    وتعاني فرنسا أثر هجومين شهدتهما الشهر الماضي على يد موالين لتنظيم داعش. وأوقع أحد الهجومين 84 قتيلا عندما دهست شاحنة حشدا من المحتفلين بيوم الباستيل في مدينة نيس. وفي الهجوم الثاني ذبح مهاجمان قساً مسناً. وحالة الطوارئ مفروضة في فرنسا منذ مقتل 130 شخصا على يد مسلحين ومفجرين انتحاريين في باريس في نوفمبر الماضي.

    تشديد الأمن

    وفي فيينا، ذكرت السلطات النمساوية أنها شددت الاجراءات الأمنية بعد أن تلقت رسالة الكترونية تحمل تهديدات إرهابية موجهة إلى مراكز الشرطة، إلا أنها دعت إلى عدم الذعر.

    وقال الناطق باسم وزارة الداخلية كارل هاينز غروندبويك إن وقت التهديدات المذكور في الرسالة هو صباح الخميس وان هذا الوقت قد فات الآن.

    وأكد تقرير نشرته صحيفة «داي برس» اليومية على موقعها على الانترنت بأن الرسالة الالكترونية المكتوبة بلغة انجليزية رديئة، ذكرت تحديدا أن تنظيم داعش وراء التهديدات.

    ودول أوروبا ومن بينها النمسا في حالة تأهب مرتفع بعد عدد من الهجمات التي شهدتها فرنسا والمانيا في الأسابيع الأخيرة واعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها. ولم تشهد النمسا اية هجمات. إلا أن صحيفة «در ستاندرد» اليومية ذكرت أن السلطات اعتقلت 59 شخصا لعلاقتهم بالإرهاب منذ مطلع العام 2015.

    جثة

    عثر على جثة لاجئ سوري مقطوعة الرأس ومشوهة بعد يومين من اختفائه في أواخر يوليو في وسط اسطنبول.

    واختفى محمد وسام سنكري، الذي هرب من الحرب في سوريا، في الثالث والعشرين من يوليو بعدما غادر منزله .

    وكان سنكري وصل إلى اسطنبول قبل عام، لكنه أمل بمغادرتها إذ لم يكن يشعر بالأمان، بعدما هددته مجموعة مسلحة بالسكاكين بالاغتصاب، وفق ما نقلت مصادرإعلامية عن أصدقائه.

    طباعة Email