شرع الأمن البريطاني في التحقيق في 4 مخططات إرهابية مفترضة، يشتبه في أن يكون متشددون خططوا لتنفيذها ،وسط تأكيدات بأن تعرض لندن لهجوم إرهابي غير مستبعد. فيما شارك العشرات مسلمين ومسيحيين، أمس، في قداديس في فرنسا وايطاليا، بعد 5 أيام من قتل كاهن.
وكشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أن أمن البلاد كشف 4 حالات يشتبه في أنها قد تمثل تهديدات إرهابية مخططة، دون الإفصاح عن تفاصيل. من جهته قال قائد شرطة لندن برنارد هوجان- بأن البريطانيين قلقون من اي خطر ارهابي.
خطر
وأكد في تغريدة على تويتر انا «أشعر بهذا الخوف وأتفهمه وبصفتي الشرطي المسؤول عن منع مثل هذا الهجوم فأنا أعلم أنكم تريدون مني أن أطمأنكم. أخشى أنني لا أستطيع ذلك ». وتابع «مستوى الخطر عند مرحلة شديد منذ عامين ولا يزال كما هو. ويعني هذا أن وقوع هجوم أمر مرجح ».
تضامن في فرنسا
وتوحد المسلمون والمسيحيون ضد الإرهاب، حيث ظهر بعض المسلمين بين الحشود التي اصطفت داخل مختلف كنائس فرنسا، للتنديد بجريمة قتل الكاهن.
وفي كنيسة بلدة سانت إتيان دو روفراي، تجمع كاثوليك ومسلمون أمام صورة للكاهن محاطة بباقات أزهار، للاستماع إلى كلمة ألقاها كاهن، وشدد فيها على أن الأخوة لا تزال قائمة بين الديانتين.
وفي بوردو (جنوب غرب) شارك نحو 400 شخص من مسلمين ومسيحيين في قداس، ودعا الكاهن الحضور إلى الخشوع مهما كانت دياناتهم وقناعاتهم.
وقال إمام مسجد بوردو طارق أوبرو: «لحظة مهمة يتحتم فيها على جميع الديانات أن تجتمع لمواجهة إرهاب هدفه زرع الشقاق».
وفي روما شارك مسلمون أيضاً في قداس في كنيسة سانتا ماريا في عصر النهضة في روما، تضامناً بعد مقتل الكاهن في فرنسا.
