أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أن قادة الجيش التركي سيكونون تحت إمرة وزير الدفاع، وأن المدارس العسكرية سيتم إغلاقها. وتستهدف هذه الخطوات التي أعلنها أردوغان وضع الجيش تحت السيطرة المدنية تماماً بعد الانقلاب الفاشل.
وقال أردوغان، في مقابلة مع قناة تلفزيون «خبر» الخاصة، إنه سيتم إنشاء جامعة للدفاع الوطني لتحل محل المدارس العسكرية. وسوف تعلن هذه القرارات في الجريدة الرسمية الحكومية اليوم الأحد. وتأتي هذه القرارات تزامناً مع إطلاق سراح مئات الجنود المجندين الذين اعتقلوا في إطار التحقيق في محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو الجاري.
