قتل شرطي أمس في أرمينيا بيد أحد المعارضين المسلحين الذين يحتلون منذ أسبوعين مركزاً للشرطة في يريفان، بحسب ما أعلنت الشرطة التي هددت في وقت سابق بشن هجوم لإنهاء هذه الأزمة التي تشهدها الجمهورية السوفييتية السابقة.

وقال الناطق باسم الشرطة اشوت اهارونيان على موقع «فيسبوك» إن «قناصاً أطلق النار من مركز الشرطة وقتل شرطياً كان يجلس في سيارة متوقفة على مسافة 350 إلى 400 متر من المكان».

وقبيل ذلك، سمع إطلاق عيارات نارية في المنطقة التي تغلقها الشرطة.

وكان 20 مسلحاً من مناصري المعارض المسجون جيرار سيفيليان اقتحموا مركز الشرطة في 17 يوليو الجاري وقتلوا شرطياً واحتجزوا العديد من الأشخاص مطالبين باستقالة الرئيس سيرج سركيسيان.

ومذذاك، أفرج هؤلاء عن جميع الشرطيين لكنهم احتجزوا الأربعاء ثلاثة ممرضين دخلوا المبنى لمعالجة الجرحى قبل أن يفرجوا عن أحدهم.

والليلة قبل الماضية تحولت تظاهرة مؤيدة لمحتجزي الرهائن إلى مواجهات خلفت أكثر من 70 جريحاً وانتهت باعتقال العشرات.

وفي بلجيكا، أعلنت النيابة العامة إنه جرى اعتقال شقيقيْن بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية في البلاد، في أحدث عملية مطاردة للمتهمين بالإرهاب.

وأوضحت النيابة في بيان، أن أجهزة الأمن أوقفت كلاً من: نور الدين هـ (33 عاماً)، وشقيقه حمزة خلال عمليات دهم جرت في منطقتي مونس غربي بلجيكا ولياج شرقها. وأعلنت السلطات ان أمر الاعتقال أصدره القاضي المتخصص في مكافحة الإرهاب، بعدما بينت التحقيقات أن الشقيقين ربما يخططان لتنفيذ اعتداءات في بلجيكا، مشيرة إلى أنه لم يعثر على أسلحة أو متفجرات خلال عمليات الدهم.

وأشارت النيابة العامة إلى أن عمليات الدهم الأخيرة غير مرتبطة بهجمات بروكسل.

حملات

تشن قوات الأمن في بلجيكا حملات دهم من فترة إلى أخرى تستهدف مشتبهين في قضايا إرهابية، وذكرت إنها اعتقلت الشهر الماضي شخصين بتهمة محاولة تنفيذ هجمات إرهابية أثناء كأس أمم أوروبا في فرنسا.