في إطار التحقيقات ومحاولة التوصل إلى فك خيوط العمليات الإرهابية التي ضربت العديد من الدول الأوروبية أخيراً، أوقفت السلطات الفرنسية لاجئاً سورياً مشتبهاً به في اعتداء كنسية سانت إتيان دو روفريه الأخير، فيما سلمت النمسا رجلين لفرنسا للاشتباه في صلاتهما بهجمات باريس، كما جمدت بلجيكا للمرة الأولى أصول عشرة أشخاص يشتبه في تورطهم في أعمال إرهابية في إجراء يشكل سابقة في المملكة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر قوله: «أوقف طالب اللجوء في وسط فرنسا». بذلك يرتفع إلى ثلاثة عدد الموقوفين حالياً في إطار التحقيق بشأن قتل كاهن ذبحاً في كنيسة سانت إتيان دو روفريه، بحسب مصدر قضائي.

وأقر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن قرار قضاء مكافحة الإرهاب الفرنسي الإفراج عن أحد منفذي الاعتداء في كنيسة، ووضعه قيد الإقامة الجبرية «تقصير ولا بد من الاعتراف بذلك».

تسليم مطلوبين

وفي النمسا، أعلن مكتب الادعاء في مدينة سالزبورج النمساوية أن السلطات سلمت رجلين يعتقد أن لهما صلات بالمتشددين الذين نفذوا هجمات باريس في نوفمبر الماضي إلى فرنسا.

وألقي القبض على الرجلين العام الماضي في مركز لإيواء للاجئين للاشتباه في صلتهم بالهجمات التي قتل فيها 130 شخصاً في فرنسا. وهما جزائري يعتقد أنه في 19 من عمره وباكستاني يعتقد أنه في 35 من عمره. وذكر مكتب الادعاء في بيان: «المتهمان غادرا الأراضي الاتحادية للبلاد». وأوضح مكتب الادعاء أن تسليم الرجلين لفرنسا نفذ بناء على مذكرة اعتقال أوروبية أصدرتها فرنسا. وأضاف البيان «بالنظر إلى التحقيقات التي تجريها السلطات الفرنسية لا يستطيع مكتب ادعاء سالزبورج إعطاء المزيد من المعلومات عن محتوى التحقيق».

خطوة غير مسبوقة

أما في بلجيكا وفي خطوة غير مسبوقة، جمدت الحكومة للمرة الأولى أصول عشرة أشخاص يشتبه في تورطهم في أعمال إرهابية من بينهم محمد عبريني المشتبه به في اعتداءات بروكسل وباريس.وعدل وزير المالية البلجيكي يوهان فان اوفرفيلت مرسوماً ملكياً حول مكافحة الإرهاب يعود إلى العام 2006 لم يتم استكماله حتى العام الجاري ويتضمن عشرة أسماء نشرتها الصحيفة الرسمية البلجيكية «مونيتور». وبموجب الإجراء يتم تجميد كل الأصول والموارد الاقتصادية لهؤلاء الأشخاص ويحظر على أي كان إقراضهم المال.

خطر محدق

إلى ذلك، قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو إن أوروبا تواجه خطر وقوع المزيد من الهجمات الإرهابية بسبب موجة الهجرة التي سهلت دخول مهاجمين وأسلحة بصورة غير مشروعة عبر حدود دول الاتحاد الأوروبي.

إطلاق نار

قتل شرطي وأصيب آخر بعملية إطلاق نار في مدينة سان دييجو الأميركية، وذكرت صحيفة «سان دييجو يونيون تريبيون» أن الشرطيين عضوان في وحدة مكافحة العصابات وأنهما أصيبا بالرصاص في ضاحية ساوث كريست في جنوب شرق سان دييجو. وأضافت أنهما نقلا إلى المستشفى وأن أحدهما أصيب بعدة طلقات وتوفي بينما خضع الآخر لعملية جراحية.