أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، أمس عن وقف إطلاق نار فوري من جانب واحد مع المتمردين، مطالبا إياهم بالإقدام على الخطوة ذاتها لإنهاء عقود من العنف.

وقال دوتيرتي أمام الكونغرس إنه يريد سلاماً دائماً وثابتاً «قبل نهاية فترة ولايته (ست سنوات)، التي بدأت في الثلاثين من يونيو الماضي.

ووجه الرئيس كلامه لميليشيات «جيش الشعب الجديد» بقوله: «دعونا ننهي عقودا من الكمائن والمناوشات، لا نحرز أي تقدم وتزداد البلاد دموية يوما بعد آخر». وأضاف: «سنظل على يقظة ومستعدون للدفاع عن أنفسنا وتعقب منفذي الهجمات إذا ما واجهنا عناصر مسلحة من جيش الشعب الجديد».

الصين تغلق عدداً من المواقع الإخبارية

أغلقت السلطات الصينية عددا من المواقع الإخبارية نشرت معلومات دون تصريح تشمل مسائل اعتبرت حساسة، حسب ما اوردت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأشارت صحيفة «أخبار بكين» إلى غلق ابرز المواقع الإخبارية من بينها «سينا» و«سوهو» و«نت ايز» و«آي فنغ» حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي وصفحاتها المفتوحة أمام الاراء السياسية والاجتماعية بعد تعرضها لانتقادات حادة من قبل هيئة مراقبة الانترنت بسبب نشاطاتها التي لا تحصى والتي تنتهك القوانين والأنظمة، وتابعت الصحيفة إن هذه المواقع «حملت ونشرت كماً كبيراً من معلومات الصحف قامت بجمعها وتحريرها»» دون ترخيص رسمي مما أدى إلى آثار سلبية حيث طالبتها هيئة مراقبة الانترنت بغلق مواقعها. وفي الربع الثاني من العام 2016، أغلقت السلطات الصينية أو سحبت تراخيص 1475 موقعا على الانترنت وأزالت 12 الف«مضمون غير شرعي».

كولومبيا وفنزويلا تعملان على إعادة فتح الحدود

تعمل كولومبيا وفنزويلا بجهد لفتح الحدود بينهما بشكل سريع ونهائي، بعد أن كانت كراكاس أغلقتها قبل عام.

وقالت وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا أنجيلا هولغوين «نحن نعمل بجهد كبير لفتح الحدود سريعا وبشكل نهائي»، من دون أن تحدد موعداً لذلك.

وأضافت الوزيرة الكولومبية التي تزور كوبا في إطار عملية السلام مع حركة «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» (فارك)، أن السلطات الكولومبية والفنزويلية جمعتهما لقاءات مهمة حول هذا الموضوع الأسبوع الماضي. مشيرة إلى أنها تعتزم لقاء نظيرتها الفنزويلية ديلسي رودريغيز في 4 أغسطس المقبل لمناقشة إعادة فتح الحدود.

وفي أغسطس 2015، أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإغلاق الحدود لأسباب أمنية، اثر هجوم شنه عناصر سابقون من قوات شبه عسكرية على دورية للجيش الفنزويلي. وكانت فنزويلا التي تشهد أزمة اقتصادية حادة قد فتحت مرات عدة خلال الأسابيع الفائتة حدودها مع كولومبيا بشكل موقت، ما سمح لعشرات الآلاف من الفنزويليين بإعادة التزود بمواد غذائية وأدوية وإمدادات أخرى.