أكد مسؤول أفغاني أمس، أن 63 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي قتلوا خلال عملية تطهير أمنية في منطقتي أشين وكوت بإقليم نانجارهار شرق أفغانستان، طبقاً لما ذكرته وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء.
وكانت أفغانستان أعلنت أول من أمس الحداد، وذلك بعد يوم من مقتل 80 شخصاً وإصابة 265 آخرين بانفجار في كابول.
وكان مهاجمان قد فجرا سترتيهما المفخخة بين حشود من المتظاهرين من طائفة الهزارة، وقتلت القوات الأمنية مهاجماً آخر.
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم عبر وكالة أعماق التابعة له.
وتعهد الرئيس الأفغاني أشرف غني بالثأر لمن لقوا حتفهم كما أمر بتنكيس الأعلام في جميع المباني الحكومية في أفغانستان وفي الخارج.
وأعلنت وزارة الداخلية حظر المظاهرات لمدة 10 أيام لأسباب أمنية عقب الهجوم.
وشارك ما لا يقل عن 10 آلاف شخص في مظاهرات أول من أمس، للمطالبة بإعادة مسار خط كهرباء جديد يتم مده الآن من تركمانستان إلى باكستان عبر كابول بحيث يمر عبر إقليم باميان غير المتصل بشبكة الكهرباء في الوقت الحالي. ورفضت الحكومة هذه المطالب، قائلة إن ذلك سوف يسبب مزيداً من التأخير وزيادة التكاليف.
