تصدى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يواجه انتقادات شديدة إثر اعتداء نيس في 14 يوليو، أمس لهذه الانتقادات، ودافع عن عمل الحكومة في مواجهة التهديد الإرهابي مجددا الثقة في وزير داخليته. مشيرا الى أن التهديد الإرهابي سيبقى وعلينا أن ندافع عن انفسنا.
وأعلن هولاند بعد اجتماع لمجلس الدفاع بعد 8 أيام من المجزرة التي نفذت بشاحنة دهس سائقها حشدا في نيس، أن وزير الداخلية برنار كازنوف الذي طالبت أحزاب سياسية بإقالته، يحظى بثقته التامة. وأضاف «ان حالة الطوارئ التي مددت الى يناير 2017، لا تحمينا من كل شيء». مؤكدا ان التهديد الإرهابي سيبقى وعلينا ان ندافع عن أنفسنا، وذكر بأنه قرر اللجوء الى احتياطي الشرطة والدرك والجيش لإسناد قوات الأمن الواقعة تحت الضغط.
اتهامات
واتهمت المعارضة اليمينية وأيضا حزب الجبهة الوطنية من اليمين المتطرف والحزب الشيوعي وزير الداخلية بالتقصير في ضمان أمن مدينة نيس يوم العيد الوطني. لكن هولاند اكد أن ليس هناك أي تراجع في مستوى اليقظة ولا مجال لتعديل القوانين، مضيفا «هذا هو المجال الذي يريد (الإرهابيون) اختبارنا فيه».
وأشاعت طريقة تنفيذ اعتداء نيس غير المسبوقة في أوروبا ومنفذه المجهول من الاستخبارات وكذلك شركائه، شعورا بانعدام الأمن بين سكان فرنسا. تدور أسئلة حول السهولة التي تمكن فيها منفذ الاعتداء من السير بشاحنته مسافة كيلومترين على حافة البحر، حيث يحظر سير العربات يوم العيد الوطني، قبل ان يقتله شرطيون.
تشكيك
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء مانويل فالس ان التشكيك المتواصل في كلمة الدولة والشرطيين ومسؤولي المديرية أمر لا يطاق، ومع ذلك فقد تم فتح تحقيق إداري ووعد هولاند بنشر نتائجه الأسبوع المقبل من اجل الحقيقة والشفافية.
