هدد تنظيم داعش بتصعيد هجماته ضد فرنسا، في وقت نفذت الشرطة الفرنسية عملية أمنية في منطقة واقعة إلى الشمال من العاصمة باريس، في إطار جهود مكافحة الإرهاب.

في تسجيل باللغة الفرنسية نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، هدد داعش بتصعيد الهجمات بعد 9 أيام من اعتداء نيس، الذي أوقع 84 قتيلا وتبناه التنظيم.

وأورد موقع «سايت» الأميركي لمراقبة المواقع المتطرفة أن التسجيل أنتجه تنظيم داعش في محافظة نينوى في شمال العراق.

وكان التنظيم تبنى السبت اعتداء نيس، لكن خبراء أكدوا أنه لا يبدو إنه خطط بشكل مباشر للاعتداءات الأخيرة في فرنسا أو المانيا، بل أن منفذيها استوحوا أسلوبه، فيما يحاول التنظيم أن يعزز صورته المثيرة للرعب من خلال تبنيه لهذه الاعتداءات.

مداهمة

في الأثناء، كشف مسؤولون في الشرطة والقضاء إن الشرطة الفرنسية نفذت عملية أمنية في منطقة واقعة إلى الشمال من العاصمة باريس، في إطار جهود مكافحة الإرهاب.

وأفاد موقع «ليكسبغيس» الفرنسي، إن الشرطة الفرنسية أجرت مداهمة أمنية لمسجد ومنزل بضاحية أرجنتوي شمال مدينة باريس. وأضاف الموقع إن المداهمة جاءت بعد مكالمة هاتفية من مجهول، مشيرا إلى أنه لا علاقة لها بالهجوم الأخير على نيس.

من جهة أخرى، أمرت الحكومة الفرنسية بأن تفتح إدارة التفتيش في الشرطة تحقيقاً لإلقاء الضوء على ما حدث في أعقاب تزايد الانتقادات الموجهة لها، على خلفية هجوم نيس الدامي الذي وقع الأسبوع الماضي.

وسيبحث التحقيق في التفاصيل الدقيقة بشأن كيفية تطويق منطقة الاحتفال باليوم الوطني، وهو اليوم الذي وقع فيه الهجوم. وكان المهاجم قاد شاحنة كبيرة ليدهس عدداً كبيراً من المحتفلين، ما أسفر عن مقتل 84 شخصاً وإصابة المئات. ويتركز معظم الجدل بشأن الإجراءات الأمنية، على مهام الدوريات المشتركة لوحدات مختلفة في الشرطة، بعضها محلية والأخرى اتحادية.