صعّدت حركة طالبان من هجماتها مُشكّلة تهديداً مستمراً لعدد من المناطق في أفغانستان، بينما تأكدت سيطرة الحركة على أجزاء كبيرة في إقليم قندز الرئيسي.

وقال صرهادي زواك، الناطق باسم حاكم إقليم لاغمان إن اثنين من طالبان قُتلا وأصيب آخرون خلال الاشتباك الذي وقع الليلة قبل الماضية في منطقة «مومارزاي» بمدينة «مهترلام» عاصمة الإقليم.

وذكر مسؤولون أن مسلحي طالبان استولوا على أجزاء كبيرة في إقليم قندز الرئيسي في أفغانستان بعد ثالث يوم من القتال مع قوات الأمن الأفغانية.

وقال رئيس مقاطعة قلعة زال، محبوب الله سعيدي، «قتل 15 من طالبان وفرد من قوات الأمن الأفغانية ومدني»، مضيفاً أن 23 من مقاتلي طالبان وسبعة من قوات الأمن أصيبوا على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

وقالت كريمة صديقي، وهي عضو بالمجلس الإقليمي في قندز، «سيطر مسلحو طالبان على وسط مقاطعة قلعة زال خلال الـ48 ساعة الماضية».

وأضافت أن أكثر من 500 من مسلحي طالبان من ثلاث مقاطعات تجمعوا لتنفيذ الهجوم وأن المقاتلين نهبوا مباني السلطات الحكومية.

واندلع القتال في وقت مبكر من صباح الاثنين عندما هاجم مسلحو طالبان وسط المقاطعة من الطرف الغربي.

تعد قندز أحد أكثر الأقاليم غير المستقرة في الشمال، حيث سقطت عاصمتها بعد فترة قصيرة في يد طالبان العام الماضي.

ومن جهة أخرى، قال مسؤولون حكوميون إن قوات الأمن مدعومة بضربات جوية أميركية تصدت لهجمات لحركة طالبان على منطقة بجنوب البلاد بعد أن شهد شهر رمضان هدوءاً نسبياً.

وشنّت حركة طالبان في الأيام القليلة الماضية هجمات على منطقة سانجين في إقليم هلمند التي هددها المتشددون مراراً في العام الأخير.

وقال عمر زواك الناطق باسم حاكم الإقليم إن «متمردي طالبان هاجموا مواقعنا الأمنية يوم الأحد لكنهم واجهوا مقاومة شرسة من القوات الأفغانية وتمكنت من صدهم».

وقال زواك إن عشرات المتشددين قتلوا في المعارك بينهم القيادي بطالبان في منطقة سانجين مولوي آغا.

وقال قاري يوسف أحمد الناطق باسم طالبان إن مقاتلي الحركة سيطروا على وسط المنطقة لكن مسؤولين عسكريين أفغانا وأميركيين نفوا ذلك.