أغلقت السلطات الأردنية إحدى المدارس التركية العاملة في الأردن تعود ملكيتها للداعية التركي فتح الله غولن المتهم بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة يوم الجمعة الماضي.

وحصلت المدرسة على إنذار أخير موجه لها في شهر أبريل الماضي، إلا أن وسائل الإعلام الأردنية نبشت عن الملف بالتزامن مع اتهام أردوغان لغولن بالتخطيط للانقلاب.

وتقوم المدرسة بتدريس مناهج غير أردنية وليست معتمدة من قبل مجلس التربية والتعليم الأردني، وحصلت على اكثر من إنذار في السابق إلا أنها واصلت تدريسها للمناهج التي وضعت في تركيا.

ورغم ان التصريحات الرسمية تشير الى أن سبب الإغلاق جاء لمخالفة المدرسة التعليمات إلا أن مصادر مطلعة اكدت ان الإغلاق جاء بطلب من السفارة التركية في عمان.

واتهمت الحكومة التركية قبل أيام غولن بالوقوف وراء الانقلاب العسكري الفاشل، وطلبت من الولايات المتحدة تسليمه. وتقول السلطات الاردنية إن سحب ترخيص المدرسة التركية، جاء بسبب المخالفات التي ارتكبتها، مشيرا إلى أنها ممنوعة من التدريس في العام الدراسي المقبل.

وقالت عائلة أردنية رفضت الكشف عن هويتها لـ«البيان» إن ابنها الذي يدرس في الصف السابع الابتدائي منح من مؤسسات تابعة لغولن في الأردن على منحة دراسية في تركيا تستمر نهاية المرحلة الجامعية.

ووفق والدة هذا الطالب فإنها لم تستطع أن ترسله كونه وحيدها لكنها أدركت لاحقا أنها كانت سترسله الى المجهول، خاصة بعد ان اغلاق مئات المدارس التابعة لتيار غولن.

وينتشر الطلبة الأتراك في الجامعات الأردنية بكثافة، لكن ليس من المؤكد فيما إذا كان هؤلاء يتبعون لتيار غولن أم لا.