أبدى ممثلو أهم قطاعات التصدير في ألمانيا، قلقهم حيال الوضع الاقتصادي في تركيا، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة. وأعرب ممثلون عن قطاع صناعة السيارات والآلات عن اعتقادهم أن أنشطتهم المقبلة في تركيا باتت مهددة، ولفت اتحاد صناعة الآلات الألمانية (في دي إم إيه) إلى أن فترات التوتر السياسي لا تعتبر بيئة جيدة للاستثمارات بشكل مبدئي.
وأضاف اتحاد «في دي إم إيه»: من المؤكد أن الاستثمارات المحتملة في تركيا «تخضع الآن لمراجعة دقيقة على نحو خاص». ووفقاً لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا، فإن تركيا جاءت ضمن أكبر عشرين مستورداً للبضائع الألمانية في العام الماضي بفاتورة واردات بقيمة 22.4 مليار يورو. ومثلت الآلات والسيارات والكيماويات نحو 60 في المئة من إجمالي الصادرات الألمانية إلى تركيا.