زادت الدول الغربية ضغوطها لكبح حملة الإجراءات التي دشنتها السلطات التركية مباشرة بعد الانقلاب الفاشل الجمعة الماضي، وطالبت حكومة أنقرة بالحفاظ على دولة القانون.

وحذّر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وألمانيا تركيا، أمس، مما وصفته بسلوك طريق القمع المعمم، مشددةً على ضرورة احترام دولة القانون. ودعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تركيا إلى احترام المؤسسات الديمقراطية للأمة ودولة القانون.

كما حذّرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن إعادة تطبيق عقوبة الإعدام ستقضي على أي فرص لانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي. وردّ رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم على تلك الضغوط بقوله: «سنحاسب على كل قطرة دم أريقت» في إطار القانون.

كما أوضح أردوغان أن إعادة العمل بتنفيذ عقوبة الإعدام راجعة إلى مجلس النواب. وتأتي الدعوات الغربية وسط استمرار حملة استكمال إفشال المحاولة الانقلابية، إذ ارتفع عدد الموقوفين إلى 7543 شخصاً، وسط تحذيرات من تحركات جديدة للانقلابيين، ما دفع السلطات إلى تعليق عطلة أكثر من ثلاثة ملايين موظف.