أكد مسؤول أمني كبير وقوع عملية فرار جديدة لعدد من المسؤولين العسكرين الكبار المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة إلى الخارج، وتحدّث عن استمرار عمليات البحث عن العسكريين المتورطين في مناطق مختلفة من البلاد.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول الأمني، الذي لم تكشف هويته، قوله إن قوات الأمن لا تزال تبحث عن بعض العسكريين المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة وأسلحتهم في مدن ومناطق ريفية عدة. واعترف بأن القيادة العسكرية تلقت ضربة قوية من الناحية التنظيمية بسبب محاولة الانقلاب، لكنها لا تزال تعمل بالتنسيق مع جهاز المخابرات والشرطة والحكومة، واستبعد وقوع محاولة جديدة للاستيلاء على السلطة.

من جهة أخرى، مثل الجنود الأتراك الذين فروا إلى اليونان بهليكوبتر عسكرية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة لنظر التهم التي وجهها إليهم مدّعٍ يوناني، ومثل الجنود أمام محكمة في اليونان للنظر في طلبات اللجوء السياسي التي تقدموا بها.

وقالت فاسيليكي إيلا ماريناكي، المحامية التي تمثّل أربعة من الجنود، إن موكليها لا يعرفون شيئاً عن الانقلاب، بل كانوا ينفذون أوامر رؤسائهم.

وأيدت، في تصريح منفصل لمحطة «سكاي تي. في»، المخاوف التي أثارتها محامية أخرى هي كاترينا دابوداني التي تمثّل اثنين من المتهمين، والتي قالت للإذاعة اليونانية إن موكليها يخشون من تعرض حياتهم للخطر.