دعت شرطة مدينة كليفلاند الأميركية حاكم ولاية أوهايو إلى إعلان حالة الطوارئ، ومنع حمل الأسلحة بشكل مؤقت، وذلك قبيل ساعات من بدء أول أيام انعقاد المؤتمر الحزبي للجمهوريين، والذي انطلقت فعاليته أمس ويستمر 4 أيام.

وجاء طلب الشرطة في ولاية أوهايو تأهباً لدعوات العديد من مناهضي حملة المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب للخروج في مظاهرات تتزامن مع مظاهرات مؤيدة له.

تخوفات أمنية

وتتخوف الشرطة الأميركية من أن يتواجه الطرفان في اشتباكات مسلحة، خاصة وأن قوانين ولاية أوهايو تسمح بحمل السلاح.

ورغم ما يبدو من عدم اعتراض أي شيء للمرشح المحتمل ترامب لاختياره مرشحاً عن الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر المقبل، يمكن لحزبه الجمهوري تعيين مرشح غيره لخوض السباق إلى البيت الأبيض، الأمر الذي يثير قلقا تحسبا لرد فعل مؤيديه.

آلاف الزائرين

وتوقعت السلطات قدوم نحو 50 ألف زائر الى كليفلاند بمناسبة المؤتمر العام للحزب الجمهوري من اجل تكريس دونالد ترامب مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وذكرت مصادر أن كلفة المؤتمر للحزب الجمهوري: 64 مليون دولار فيما يتوقع أن يحضر 15 ألف صحافي مرخص لهم و2472 مندوبا، فيما بلغ عدد الموظفين المكلفين بالأمن 5500 شخص هم ثلاثة آلاف عميل فيدرالي وألفا موظف غير فيدراليين للدعم و500 شرطي من كليفلاند.