تعرض سبعة من رجال الشرطة الأميركية لإطلاق نار وسقط من بينهم ثلاثة قتلى في مدينة باتون روج التابعة لولاية لويزيانا.
وأفاد ناطق باسم الشرطة بأن عددا من ضباط الشرطة أصيبوا بطلقات نارية صباح أمس. وقال رئيس بلدية بيتون روج، كيب هولدن، لمحطة «ان.بي.سي» إن ثلاثة من الضباط قتلوا داعياً إلى الهدوء مبديا خشيته من حدوث توتر جديد.
وذكرت الشرطة أنها فرضت سيطرتها على موقع إطلاق النار لكنها لم تعتقل بعد المهاجم وحذرت السكان المحليين من الاقتراب من المكان.
وأفاد التلفزيون الاميركي المحلي «دبل يو اي اف بي 9» ان عددا من الجرحى بحالة حرجة. وقال ناطق باسم الشرطة دون كوبولا ان «الوضع بات تحت السيطرة». واظهر فيديو شرطيين يصلون الى مكان تبادل اطلاق النار وتسمع بوضوح الطلقات. وتسمع في البداية طلقات متباعدة ثم اطلاق نار بشكل مكثف.
يأتي ذلك بعد أسبوع من موجة احتجاجات ضد عنف الشرطة في بيتون روج ومدن أخرى بعد مقتل رجل يبلغ من العمر 37 عاما وأب لخمسة أبناء برصاص ضباط إنفاذ القانون. وخلال احتجاج في دالاس فتح مسلح النار على عدد من الضباط البيض المكلفين بحماية الاحتجاج فقتل خمسة منهم. ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس قتل ثلاثة شرطيين في باتون روج بأنه عمل جبناء، مؤكداً أن لا شيء يمكن أن يبرر العنف ضد الشرطة.
وقال إنه لم يعرف بعد لماذا قتل الشرطيون الثلاثة، إلا أنه ذكر في كلمته بمقتل خمسة شرطيين في دالاس في ولاية تكساس في السابع من يوليو الجاري على أيدي جندي سابق كان يريد الانتقام لمقتل شابين أسودين على أيدي عناصر من الشرطة.
