علّقت رحلات دولية عدة إلى تركيا أمس برغم جهود سلطات أنقرة لإعادة الحياة إلى طبيعتها بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

وأعلنت شركة «طيران الإمارات» إلغاء رحلتيها أمس إلى تركيا، وقالت إنها ستواصل مراقبة ومتابعة الأوضاع عن كثب قبل اتخاذ أي قرار بشأن رحلاتها التالية إلى مطار أتاتورك الدولي ومطار صبيحة جيكتشن إسطنبول.

وقال ناطق باسم طيران الإمارات، في بيان صادر عن الشركة، إنه «نظراً إلى الأوضاع الراهنة في تركيا، فقد تم إلغاء الرحلتين «إي كيه 123» و«إي كيه 124» أمس، وأكدت الشركة أنها تضع في هذه الظروف سلامة وأمن ركابها وموظفيها على رأس قائمة أولوياتها.

في السياق، قال ناطق باسم شركة «الاتحاد للطيران»: «نتيجة لمحاولة الانقلاب العسكري، تم إلغاء رحلات الاتحاد للطيران بين أبوظبي ومطار أتاتورك في إسطنبول ومطار صبيحة كوكجن في إسطنبول أمس».

وذكر بيان للشركة أنه «يُوصي جميع المسافرين المتأثرين بالعودة إلى منازلهم، وستتم مساعدتهم على إعادة حجز رحلاتهم على رحلات الاتحاد للطيران أو رحلات شركات طيران أخرى، لتمكينهم من مواصلة رحلتهم في أسرع وقت ممكن».

ووفرت الشركة خيارات للمسافرين الذين اشتروا تذاكر للسفر من وإلى إسطنبول أمس، ويرغبون في تعديل خطط أسفارهم، منها تعديل موعد السفر مجاناً لمرة واحدة إلى تاريخ آخر للسفر في/قبل 30 من الشهر الجاري على درجة الحجز الأصلية نفسها، أو في حال عدم توافر درجة الحجز الأصلية، يتم الحجز في الدرجة المتاحة التالية، والإعفاء من رسوم تغيير الحجوزات لمرة واحدة فقط لهذه الحالة، مع استثناء المسافرين الذين تم بالفعل تعديل مسار رحلاتهم عبر مطار بديل، ويرغبون في إجراء تغييرات إضافية للعودة إلى/من إسطنبول (شريطة توافر رحلات) دون فرض أي رسوم إضافية عليهم.

وبالنسبة إلى التذاكر التي تم استخدامها جزئياً أو لم يتم استخدامها من الأساس، يُسمح بتعديل المسار سواء إلى أثينا أو إلى لارنكا دون رسوم إضافية، وذلك على مقصورة الحجز الأصلية نفسها، على أن يسري ذلك حتى 19 من الشهر الجاري. وقدمت «الاتحاد للطيران» الاعتذار لضيوفها الكرام عن أي إزعاج قد نشأ عن ذلك.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «العربية للطيران» عادل علي إن جميع رحلات الناقلة إلى مطار صبيحة الدولي تسير كالمعتاد، مشيراً إلى أن الناقلة تراقب الأوضاع والتطورات، وتضع سلامة الركاب والمسافرين على رأس أولوياتها.

 دولياً، علّقت كل الشركات رحلاتها إلى تركيا، وقالت الحكومة الأميركية إنها علّقت كل الرحلات، ومنعت جميع الرحلات الآتية من تركيا بسبب الوضع غير المستقر.

وحاولت السلطات التركية، أمس، استئناف حركة الملاحة الجوية بصورة طبيعية في مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، بعد أن قام الانقلابيون بإغلاقه، لكن شركات الطيران العالمية فضلت التريث قبل استئناف الرحلات بشكل طبيعي، ومنها الشركات الروسية والألمانية والبريطانية والفرنسية.