جرت عملية تفتيش أمس لمنزل منفذ هجوم نيس فيما وصفه جيرانه بأنه رجل منعزل وصامت.

وذكرت مصادر أمنية تونسية أن المهاجم ينتمي لبلدة مساكن التونسية التي زارها للمرة الأخيرة قبل أربع سنوات. وأضافت المصادر أن الرجل الذي ذكرت مصادر بالشرطة الفرنسية أنه يدعى محمد لحويج بوهلال (31 عاماً) وهو فرنسي من أصول تونسية لم يكن معروفاً لدى السلطات التونسية بأنه يتبنى فكراً متطرفاً.

وقالت إن بوهلال متزوج وله ثلاثة أبناء. ولم تذكر المصادر إلى متى كان يقيم في تونس.

وتقع مساكن على بعد نحو عشرة كيلومترات خارج مدينة سوسة الساحلية.

وقال سيباستيان وهو من سكان البناية المكونة من أربعة طوابق حيث منزل السائق، إن الأخير لم تكن تظهر عليه مظاهر تطرف وكان معظم الأوقات يرتدي سروالاً قصيراً. وقالت جارته الكسيا إنه تحدث إليها مرة واحدة حين أخطأ في عداد الكهرباء. وفي الطابق العلوي قال أفراد أسرة إن السائق لم يكن يرد أبداً على التحية.

وفي الطابق الأرضي قالت أنان إنها كانت تحتاط لهذا «الشاب الوسيم الذي كان يطيل النظر لابنتيها».

شخصية عنيفة

وحسب ما ذكرت صحيفة «نيس- ماتان» نقلاً عن محققين فهو عنيف التصرفات والأفعال، إلى درجة أن حكماً قضائياً صدر بحقه ومنعه قبل 4 سنوات من دخول بيته العائلي بشمال نيس، والشاحنة أداة العملية الانتحارية مستأجرة، انتزع منها لوحتها المعدنية ليشن بها هجومه، وله أقارب يقيمون في المنطقة المقيم فيها بضواحي نيس، حيث يقع المسلخ، وحيث داهموا شقته فيها وفتشوها. وأعلن النائب العام في باريس فرنسوا مولان أن منفذ الهجوم مجهول تماماً لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية.

إلى ذلك، اعتقلت السلطات الفرنسية الزوجة السابقة لمنفذ الهجوم.