سلّمت الهيئة العامة للطيران المدني في تنزانيا، أمس، إلى المسؤولين الماليزيين، قطعة من الحطام يحتمل أن تكون من طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي فقدت في العام 2014. وكانت الرحلة «إم إتش 370»، التي كان على متنها 239 شخصاً، في طريقها من كوالالمبور إلى بكين.
وكان مسؤولون ماليزيون سافروا إلى دار السلام لاسترداد قطعة من جناح وجدت قبالة جزيرة بيمبا التنزانية. وأعلن عن اكتشافها في يونيو الماضي، وقال المسؤولون الماليزيون إنها أكبر جزء مرتبط بالطائرة المفقودة حتى الآن. وقال محقق وزارة النقل الماليزية اسلام باشا خان، في دار السلام، إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان هذا الجزء يعود للطائرة المفقودة.
وأضاف أن ماليزيا تحقق حالياً بحطام وجد في موزمبيق ومدغشقر وموريشيوس وجنوب إفريقيا.
وقال جون فيكس، المفوض السامي الاسترالي إلى شرق أفريقيا، إن أستراليا تقود التحقيق في الطائرة المفقودة. وتشير قطع الطائرة التي وجدت على السواحل المطلة على المحيط الهندي، إلى أنها ربما تكون تحطمت جنوب غرب أستراليا.
