حذر الوزير البورمي للشؤون الدينية، مجموعة «ما با ثا» للرهبان البوذيين المتطرفين، من مغبة تأجيج الكراهية ضد المسلمين، فوجه بذلك إلى هذه الحركة المتهمة بكراهية الأديان الأخرى، أول انتقاد رسمي على هذا الصعيد.
ووصف ويراتو، الشخصية الأبرز في الحركة، أول من أمس، اونغ سان سو تشي بأنها «ديكتاتورة»، وأخذ على الحكومة التي ترأسها أنها تستخدم البوذيين لتدمير حركته. وحذر اونغ كو، الوزير الجديد للشؤون الدينية أمس «الأشخاص الذين يروجون للكراهية». وقال إن مستقبل «ما با ثا»، «يمكن أن يكون غير مضمون إذا روجوا لخطاب الكراهية من أجل التسبب في اندلاع نزاعات بين الأديان»، موضحاً أن «الحكومة تسعى الى تأمين الاستقرار».
وهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها وزير في الحكومة الجديدة التي تشكلت في أبريل، بإشراف سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، انتقادات الى هذه المجموعة.
