استقبلت أوروبا، الرئيسة الجديدة للحكومة البريطانية تيريزا ماي، في أول يوم لتوليها المنصب، بمطالبتها التعجيل بمفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكن تيريزا على غرار رئيس الحكومة الأسبق ديفيد كاميرون، أكدت أنها تحتاج إلى وقت، وسط قلق أوروبي من تعيين بوريس جونسون وزيراً للخارجية.
واتصلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كذلك بماي، وأكدتا خلال الاتصال ضرورة استئناف العلاقات الودية المثمرة بين بلديهما. ودعتها إلى زيارة برلين. لكن ميركل أكدت ضرورة التعجيل في تطبيق «بريكيست». وقالت: «مهمتنا العمل عن قرب مع حكومات الدول الحليفة»، مضيفة أن العالم لديه ما يكفي من المشكلات، فيما أكدت تيريزا، أنها تحتاج إلى الوقت للخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو ما قد يخلق لها متاعب مع قادة أوروبا في بداية تسلمها رئاسة الوزراء.
ولقي انضمام جونسون للحكومة البريطانية الجديدة قلقاً أوروبياً، حيث اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، أمس، جونسون بأنه كذب على البريطانيين، مشدداً على أنه بحاجة إلى شريك يتمتع بمصداقية ويمكن الوثوق به.
