أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه تم إحراز تقدم في العلاقات بين الأعراق في الولايات المتحدة، ولكنه أكد أن العنصرية لاتزال موجودة. حيث حض الأميركيين على الوحدة ورفض الانقسام في كلمته في معرض تأبينه رجال الشرطة الخمسة الذين قتلوا في هجوم بمدينة دالاس بولاية تكساس.
فيما أعلنت شرطة باتون روج في ولاية لويزيانا اعتقال 3 شبان سود، بتهمة سرقة أسلحة نارية لتحضير هجمات ضد عناصر الشرطة.
وقال أوباما: «أعلم أن الأميركيين يجدون صعوبة حالياً في استيعاب ما شهدوه في دالاس، وأنا هنا لأقول إن علينا أن نرفض هذا اليأس، ولكي أؤكد أننا لسنا منقسمين كما يمكـن أن يبــدو».
قلق
وفي مراسم تأبين خمسة من عناصر الشرطة قتلوا في مدينة دالاس، على يد مسلح، أكد أوباما أنه ليس من العدل أن ترسم جميع أفراد الشرطة بنفس الفرشاة أو أن يتم إصدار حكم عام على جميع رجال الشرطة. إلا أنه اعترف أيضاً بأن الأميركيين من أصول إفريقية يواجهون تفاوتاً في نظام العدالة الجنائية، وأن العائلات السوداء في كثير من الأحيان تشعر بالقلق إزاء طريقة تعامل الشرطة مع أطفالها.
واجتمع الرئيس الأميركي، أمس، في البيت الأبيض، بممثلين عن قوات الأمن وناشطين في مجال الحقوق المدنية، وأساتذة جامعيين وبنواب محليين لإيجاد حلول ملموسة.
من جهته، حيا الرئيس السابق جورج دبليو بوش، وهو من ولاية تكساس، رجال الشرطة قائلاً، إن «شجاعتهم درعنا وحمايتنا»، وقال عمدة مدينة دالاس، مايك راولنغ، إن «روح مدينتنا قد جرحت».
اعتقال
إلى ذلك، اعتقلت شرطة باتون روج في ولاية لويزيانا (جنوب الولايات المتحدة) ثلاثة شبان سود، بتهمة سرقة أسلحة نارية،
وقالت الشرطة في بيان، إن أحد الموقوفين ويدعى أنتونيو توماس (17 عاماً)، قال لدى استجوابه إنه وثلاثة مشتبه فيهم آخرين، «سرقوا الأسلحة، وإنهم كانوا يعتزمون الحصول على رصاص لإطلاق النار على الشرطة»، وأضافت أنها اعتقلت ثلاثة مشتبه فيهم أعمارهم 13 و17 و20 عاماً، ونشرت صورهم، في حين لايزال المشتبه فيه الرابع متوارياً عن الأنظار.
وبحسب البيان، فإن الشرطة لبت نداء استغاثة، أول من أمس، إثر تعرض متجر لرهن المقتنيات للسرقة، مشيرة إلى أن المسروقات كانت أسلحة نارية.
