ذكر الجيش الكوري الشمالي، إنه سيقوم «برد ملموس» على تحرك من جانب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لنشر نظام صواريخ «ثاد» الدفاعية المتطورة في شبه الجزيرة الكورية، كما قررت قطع إحدى آخر قنوات الاتصال مع واشنطن للاحتجاج على العقوبات الأميركية على الزعيم كيم جونغ-اون.

وأوضحت قيادة سلاح المدفعية في الجيش الكوري الشمالي في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية،أن «جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية ستتخذ إجراء ملموساً للسيطرة بالكامل على ثاد»، وذلك «حال تأكيد موقعه ومكانه في كوريا الجنوبية». وأضاف البيان أن الجيش الكوري الذي يمتلك إمكانيات كافية ومتطورة لشن ضربة هجومية، سيتخذ «الإجراءات الأكثر قسوة والأكثر قوة ضد الولايات المتحدة التي ترغب بشن حرب عبر نشر ثاد».

كما حذرت القيادة في بيانها كوريا الجنوبية من أن موافقتها على نشر الدرع الأميركية على أراضيها تشكل «تدميراً ذاتياً بائساً».

من جهة أخرى، أبلغت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الحكومة الأميركية، أنها ستوقف الاتصالات مع واشنطن عبر بعثتها في الأمم المتحدة في نيويورك. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الحكومية عن الوزارة قولها: «أبلغناهم بأننا سنوقف الاتصالات الرسمية عبر نيويورك بشكل تام».

ويعتبر مكتب كوريا الشمالية في الأمم المتحدة من القنوات القليلة للاتصالات الرسمية وغير الرسمية مع الولايات المتحدة، بما في ذلك خلال المفاوضات المتعلقة بنزع السلاح النوي.

وفي الرسالة التي أرسلت عبر مكتب الأمم المتحدة، قالت بيونغيانغ إنها ستعالج كل المسائل الثنائية بموجب قانون زمن الحرب من الآن فصاعداً، وأن ذلك ينطبق على الأميركيين.