دعا البرلمان الأوروبي ميانمار، أمس، إلى وقف «القمع الوحشي» و«عمليات الاضطهاد المنهجية» التي تستهدف أقلية الروهينغا المسلمة، موضحاً أن على زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي إيلاء هذا الملف مزيداً من الاهتمام.

وأكدوا في قرار اتخذوه في ستراسبورغ أن على سلطات ميانمار «حماية الروهينغا من أي شكل من أشكال التمييز وإنهاء الإفلات من العقاب الذي يتعين إنزاله بمرتكبي الانتهاكات ضد هذه الأقلية التي تعد من أكثر الأقليات تعرضاً للاضطهاد في العالم».

وأضاف النواب أن من المهم إلغاء القوانين المحلية التمييزية في ولاية راخين، حيث تعيش أكثرية الروهينغا، ورفع القيود التي تحول دون حصولهم على العناية الطبية العاجلة، وتحد من حرية تحركهم، وإعادة الجنسية الميانمارية إلى أفراد هذه الأقلية.

وتابع البرلمان أن على أونغ سان سو تشي، التي يتولى حزبها زمام الحكم في البلاد منذ مطلع أبريل الماضي، الاستفادة من مراكزها الأساسية في الحكومة من أجل تحسين وضع الروهينغا.