رحبت كوريا الجنوبية بقرار واشنطن إدراج اسم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في لائحتها السوداء، معربةً عن الأمل بأن يسهم ذلك في تسليط الضوء على تجاوزات كوريا الشمالية في مجال حقوق الإنسان.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية أولى عقوباتها الفردية على الزعيم الكوري الشمالي بسبب انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان تبدأ بعمليات إعدام تعسفية، وصولاً إلى أعمال تعذيب. وأدرجت أيضاً أسماء عشرة آخرين من مسؤولي النظام الكوري الشمالي في اللائحة السوداء.
وبموجب هذه العقوبات، ستجمّد أرصدتهم إذا وجدت في الولايات المتحدة. وأعربت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية عن «ترحيبها الكبير» بتلك العقوبات المفروضة على كوريين شماليين مسؤولين عن تجاوزات على صعيد حقوق الإنسان. وأضافت أن هذا التدبير سيسهم في لفت نظر الرأي العام العالمي إلى الوضع الميئوس منه لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، ويؤدي إلى تجديد جهود المجموعة الدولية للقضاء على هذه التجاوزات.
ورأى نائب مدير الشؤون الآسيوية في «هيومن رايتس واتش» فيل روبرتسون أن واشنطن تتصدر المجموعة الدولية لتبعث برسالة إلى صغار الموظفين في كوريا الشمالية مفادها: أن إطاعة الأوامر بارتكاب تجاوزات يمكن أن تنجم عنها عواقب سلبية جداً عليهم. ويخضع النظام الكوري الشمالي حتى الآن لعدد كبير من العقوبات الدولية، ولا سيما الأميركية منها، بسبب برامجه البالستية والنووية.
