رفض المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب انتقاد أساليب حملته الدعائية ودافع في كلمة شملت موضوعات كثيرة عن استخدام فريق حملته لنجمة داود وإشادته بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بينما أعلنت حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أنها ستركز مواردها على ست ولايات من المرجح أن تكون حاسمة في تقرير نتيجة انتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل.
وعبّر ترامب، خلال حشد انتخابي في سينسناتي في ولاية أوهايو عن خيبة أمله في وسيلة إعلام إخبارية يشعر أنها تعمل على عرقلة ترشحه ومساعدة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون وسخر تحديداً من شبكة سي.إن.إن ووصفها بأنها «شبكة أنباء كلينتون».
ومن غير المرجح أن تبث كلمة ترامب التي استمرت ساعة، الطمأنينة في نفوس الجمهوريين الذين كانوا يودون أن يركز قطب قطاع الأعمال في مدينة نيويورك رسالته على مهاجمة كلينتون لحشد الحزب خلفه في المؤتمر الحزبي بمدينة كليفلاند المقرر من 18 إلى 21 يوليو، حيث يفترض ترشحه رسمياً.
ودافع ترامب بقوة عن استخدام حملته الدعائية لما رآه البعض نجمة داود في تغريدة كتبها الأسبوع الماضي ووصم فيها كلينتون بالفساد. واستبدلت النجمة بشعار دائري بعد الانتقاد لكن الواقعة أثارت الجدل لأيام.
وقال إنه اعتقد أن النجمة أشبه بتلك الموضوعة على شارات ضباط الشرطة ونعت من أطلق عليها نجمة داود في وسائل الإعلام بأنهم «مرضى».
وفي وقت لاحق نشر ترامب على تويتر صورة لإحدى شخصيات كتاب مرتبط بفيلم فروزن من إنتاج ديزني حمل نجمة مشابهة على الغلاف. وكتب في التغريدة: «أين هو الغضب من كتاب ديزني هذا؟ هل هذه نجمة داود أيضاً؟ إعلام مخادع!».
وفي كلمته في أوهايو عاد ترامب أيضاً إلى موضوع صدّام حسين بعد أن أثار جدلاً يوم الثلاثاء بعدما مدح أسلوب تعامله مع المتشددين. وبدافع انزعاجه من النقد أثار ترامب موضوع صدام مرة أخرى قائلاً: «قلت إنه شخص سيىء.. شخص سيىء بحق.. لكنه كان جيداً في شيء واحد: قتل الإرهابيين... لا أحب صدام حسين. أكره صدام حسين.. لكنه برع في قتل الإرهابيين».
6 ولايات
من جانبها، أعلنت حملة المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، أنها ستركز مواردها على ست ولايات من المرجح أن تكون حاسمة في تقرير نتيجة انتخابات الرئاسة، هي: أوهايو ونورث كارولاينا وفرجينيا وفلوريدا وكولورادو ونيفادا.
وقال روبي موك، مدير حملة كلينتون: «إذا فشلنا في حشد الناخبين من الأميركيين من أصول أفريقية في أوهايو أو نورث كارولاينا أو فرجينيا فإننا سنخسر، وإذا فشلنا في حشد الناخبين من أصول لاتينية في فلوريدا أو كولورادو أو نيفادا فإننا سنخسر»، مضيفاً: «إذا فشلنا في حشد الناخبين الأميركيين من أصول آسيوية ومن جزر المحيط الهادي في نيفادا أو فرجينيا فإننا سنخسر، هكذا بوضوح وبساطة».
