بعد أقل من 24 ساعة على حريق ضخم اندلع في مجمع بوعلي سينا للبتروكيماويات في ميناء ماهشهر بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران اندلعت النيران مرة أخرى أمس في المجمع ذاته، فيما أكدت الكويت أنها خارج نطاق التلوث الناجم عن الحادث.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أنه تم السيطرة على النيران التي اندلعت في احد أبراج العمليات في المجمع.
وأوضحت الوكالة أنه بناء على التقارير الواردة فإن السبب في اندلاع النيران هو تسرب النفثا «مجموعة مشتقات بتولية وسيطة» من المخزن رقم 2001 في مجمع البتروكيماويات والحرارة الشديدة في المكان.
بدورها، أعلنت وزارة النفط الإيرانية على موقعها الرسمي على الإنترنت أنه تم السيطرة على الحريق اندلع في مجمع بوعلي سينا للبتروكيماويات في حين نقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت «شانا» عن مسؤول محلي من إقليم خوزستان الإيراني قوله «تم الحيلولة دون امتداد الحريق إلى وحدات أخرى من المحطة». وذكرت «شانا» أن التحقيقات جارية حالياً للوقوف على أسباب الحريق.
في الأثناء، أكدت دولة الكويت أنها خارج نطاق التلوث الناجم عن انفجار مجمع البتروكيماويات الإيراني. وذكرت الداخلية الكويتية - في بيان لها بثته وكالة الأنباء الكويتية «كونا» - أن المؤشرات الأولية لاحتمال تأثر الكويت بالملوثات الناجمة عن الحريق الذي وقع في المجمع الإيراني مطمئنة وأن البلاد خارج نطاق خطر التلوث البيئي والبحري.
وأوضح البيان أن موقع الحريق يبعد مسافة تبلغ نحو 180 كيلو متراً عن الحدود الكويتية، مشيراً الى أن أغلبية إنتاج المصنع مشتقات بترولية ومواد متطايرة تشتتها الرياح بعيداً عن الكويت.
وأفاد المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني اللواء عبدالله العلي أن الجهات المعنية اتخذت كل الإجراءات الاحترازية والاستعدادات اللازمة للتعامل مع أي تطورات قد تنتج عن الحريق.
وأوضح أن خرائط الأرصاد الجوية أظهرت أن اتجاه الرياح وإلى اليوم الجمعة ستكون شمالية غربية ما يعني أن التسربات الغازية والملوثات الهوائية الأخرى ستكون جنوبية شرقية باتجاه السواحل الجنوبية لإيران.
