00
إكسبو 2020 دبي اليوم

رفض مناشدة الزعيمة الاسكتلندية للبقاء في الاتحاد الأوروبي

أوباما: أوروبا قادرة على تجاوز أزمة خروج بريطانيا

■ توسك ويونكر خلال اجتماع للاتحاد الأوروبي في بروكسل | ا ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس إنه واثق من قدرة الأوروبيين على التوصل إلى خطة حكيمة للمضي قدما بعد تصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.

في وقت وجه القادة الغربيون تحذيراً لبريطانيا بأن إلى السوق الموحدة الخاصة بأوروبا «يستلزم قبولاً للحريات الأربع»: حرية تنقل البضائع ورأس المال والأشخاص والخدمات. بينما تم رفض مناشدة الزعيمة الاسكتلندية للبقاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وذكر أوباما في كلمته أمام البرلمان الكندي أنه رغم بعض ردود الفعل الأولية على الاستفتاء البريطاني فإنه واثق من إمكانية التعامل مع هذا الأمر بطريقة حكيمة ومنظمة، ودعا الاتحاد وبريطانيا إلى «التقاط أنفاسهما والاتفاق على خطة خروج وإجراءات منظمة وشفافة ومفهومة للرأي العام». وأضاف أوباما أن في الوقت الذي ستستمر فيه العلاقة الخاصة التي تربط بلاده ببريطانيا، فإن خروجها من الاتحاد سيجعل التغلب على بعض التحديات أكثر صعوبة.

وقال أوباما إنه يتوقع أن يظل الاقتصاد العالمي مستقرا في المدى القصير عقب تصويت البريطانيين، غير أنه عبر عن مخاوفه من تأثير خروج بريطانيا على النمو العالمي في المدى البعيد.

أوروبا مقابل لندن

ووجه قادة دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 رسالة حازمة في ختام اجتماعهم في بروكسل إلى لندن بأنه «لن تكون هناك مفاوضات من أي نوع» بشأن مستقبل العلاقات التجارية إلى أن تفّعل المملكة المتحدة رسميا فقرة المغادرة وفقاً لمعاهدة الاتحاد الأوروبي. وأضافوا في بيان مشترك «ينبغي أن يحدث ذلك بأسرع ما يمكن».

وقالت دول الاتحاد الأوروبي أيضا إن الوصول إلى السوق الموحدة الخاصة بأوروبا يستلزم قبولاً للحريات الأربع: «حرية تنقل البضائع ورأس المال والأشخاص والخدمات».

رفض المناشدة

إلى ذلك، نالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجون قدراً من التعاطف خلال جلسة حضرتها في بروكسل عرضت خلالها قضيتها الخاصة ببقاء اسكتلندا ضمن الاتحاد الأوروبي بعد تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأسبوع الماضي. ولكنها وجدت صدى من إسبانيا وفرنسا ردودا متباينة من مسؤولين أوروبيين.

وقالت ستيرجون التي تؤيد الاستقلال إن اسكتلندا التي أيد ناخبوها البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي بنسبة تقترب من 2 إلى 1 لا ينبغي إجبارها على الخروج من الاتحاد الأوروبي ضد إرادتها.

وتابعت أنها تريد التفاوض مباشرة مع بروكسل لحماية حقوق الاسكتلنديين في عضويتهم . ولكن رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الذي يبذل جهداً كبيراً لمنع منطقة كطالونيا التي تتمتع بحكم ذاتي من الانفصال إن مدريد ستعارض أي مفاوضات بين اسكتلندا والاتحاد الأوروبي.

طباعة Email