دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون زعيم حزب العمال المعارض جيرمي كوربين الى الاستقالة.

وقال كاميرون، الذي يتزعّم حزب المحافظين، لكوربين خلال جلسة توجيه الاسئلة لرئيس الوزراء في البرلمان: «قد يكون لصالح حزبي ان يبقى، (لكنه) ليس في مصلحة البلاد واود ان اقول، بحق السماء ارحل يا رجل».

وكان زعيم حزب العمال البريطاني أصرّ على الاستمرار في منصبه رغم قرار سحب الثقة منه ليل الثلاثاء في تصويت غير ملزم، على خلفية الأزمة التي تعصف بالحزب بسبب تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي..

ورغم خسارته، أكد كوربين أنه لن يستقيل، وقال: «لقد انتخبت في شكل ديمقراطي رئيسا لحزبنا من أجل سياسة جديدة من جانب ستين في المئة من أعضاء حزب العمال وأنصاره. لن أخونهم بالاستقالة»، وأضاف «إن الحكومة الآن في حالة تشويش بعد التصويت بالخروج من الاتحاد الأوروبي»، مشدداً على أن على حزب العمال مسؤولية أن يقود حيثما لا تقوم الحكومة بذلك.

اتهامات

ويواجه كوربين، الذي قال إن التصويت لا يتمتع بأي شرعية دستورية، اتهامات من أعضاء حزبه بأنه لم ينظم حملة قوية لإبقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، ولن يقدر على الفوز بانتخابات عامة في المستقبل.

وكان مؤيدو كوربين دعوا منتقديه إلى التقدم لمنافسته في عملية انتخاب رسمية لزعيم الحزب إذا أرادوا تحديه. وقالوا في بيان «لا تدعوا وسائل الإعلام تفرقنا، لا تدعوا أولئك الذين يتمنون الشر لنا يفرقوننا. أبقوا معاً موحدين وأقوياء من أجل ذلك النوع من العالم الذي نريد أن نعيش فيه». وقال وزير الخزانة في حكومة الظل جون ماكدونيل إن كوربين لن يذهب، واتهم خصومه بمحاولة الانقلاب على الديمقراطية.

تحذير

حذر عضو المجلس المحلي في دودلي ديف سبارك، والرئيس السابق لرابطة الحكومة المحلية، من أن حزب العمال سيدمر إذا بقي كوربين في قيادته.

وقال سبارك «إذا لم يغير الرئيس وكادره فإن الحزب سيشهد غياب الدعم له في إنجلترا أو اختفاءه في اسكتلندا».