وقف حزب العمال البريطاني المعارض، أمس، على حافة الانفجار، فيما يستعد حزب المحافظين لإعلان اسم خليفة لديفيد كاميرون في رئاسة الحزب.ففي أكثر أوقات ضعفه، خسر زعيم حزب العمال جيريمي كوربن تصويتاً على الثقة داخل حزبه، حيث صوّت نواب الحزب على الثقة بكوربن، فعارضه 172 منهم في حين أيده 40.ويتهمه معارضون داخل الحزب بأنه لم يبذل جهداً كافياً لإبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.لكن هذا التصويت غير ملزم، ورفض كوربن الرضوخ لما اعتبره «انقلاب كواليس».وبدوره، يعيش حزب المحافظين إحدى أكبر الأزمات في تاريخه، فقد أعلن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون استقالته، في حين أعلن وزير المالية جورج أوزبورن أنه لن يترشح لخلافته.

وكاميرون وأوزبورن أبرز المدافعين عن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، واعتبرا أنه يتعين أن يتولى شخص آخر التفاوض على مغادرة بريطانيا.وسيتم تنصيب الزعيم الجديد للمحافظين بحلول 9 سبتمبر، في إرجاء يومين عن الموعد المعلن الاثنين.وتتجه الأنظار إلى بوريس جونسون، كما أن وزير الصحة جيرمي هانت قال إنه يفكر جدياً في الترشح. لكن صحيفة تايمز أشارت إلى أن وزيرة الداخلية تيريزا ماي تملك حظوظاً كبيرة.