أعلن المرشح المستقل في الانتخابات الرئاسية في آيسلندا، غودني يوهانسون، أمس، فوزه في الانتخابات التي نافسه فيها ثمانية مرشحين. ويعرف يوهانسون بموقفه الرافض لانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال يوهانسون (47 عاماً) في خطاب أمام مجموعة من أنصاره: «لم يتم فرز كل الأصوات بعد، ولكن أعتقد أننا ربحنا» وأظهرت نتائج فرز ثلث الأصوات أن يوهانسون يتصدر النتائج بنسبة 37.8 في المئة من الأصوات، تليه سيدة الأعمال هالا توماسدوتير، التي حصلت على 29.7 في المئة من الأصوات.

وتنافس المرشح المستقل في الانتخابات مع 8 مرشحين آخرين لخلافة الرئيس أولافور راغنار غريمسون، الذي قضى 20 عاماً في سدة الرئاسة. ويعارض المرشح الفائز انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، وينظر مثل غالبية مواطنيه بعين الريبة إلى الكتلة الأوروبية الموحدة.

اليسار البرتغالي يلوح باستفتاء حال فرض عقوبات أوروبية

طالب حزب كتلة اليسار المناهض لأوروبا واحد حلفاء الحكومة الاشتراكية في البرتغال، باجراء استفتاء حول اوروبا اذا فرضت بروكسل عقوبات على هذا البلد على خلفية ازمته المالية. لكن مسؤولة في الحزب الاشتراكي سرعان ما استبعدت هذه الفرضية. وقالت كاتارينا مارتنز المسؤولة في كتلة اليسار، الحزب القريب من بوديموس في اسبانيا، اذا اعلنت المفوضية الاوروبية الحرب على البرتغال عبر فرض عقوبات، فان رد البرتغال لا يمكن ان يكون سوى رفضها واعلان اجراء استفتاء وطني.